— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: نتائج غير نهائية لإنتخابات حكام الولايات: 25 مقعدا للديمقراطيين و19مقعدا للجمهوريينعاجل: الديمقراطيون يفوزون بـ 224 مقعدا في مجلس النواب والجمهوريون يحصلون على 133 مع تواصل عمليات الفرزعاجل: نتائج غير نهائية لانتخابات مجلس النواب الاميركي: 224 مقعدا للديمقراطيين و134 مقعدا للجمهوريينعاجل: نتائج غير نهائية لإنتخابات مجلس الشيوخ الاميركي: 54 مقعدا للديمقراطيين و42 مقعدا للجمهوريينعاجل: الدولار عند أقل مستوى في شهر بعد مكاسب الديمقراطيين بالانتخابات النصفيةعاجل: الديمقراطيون يفوزون بـ 223 مقعدا في مجلس النواب والجمهوريون يحصلون على 130 مع تواصل عمليات الفرزعاجل: الديمقراطيون يفوزون بـ 25 مقعدا في انتخابات حكام الولايات مقابل 19 للجمهوريين مع تواصل عمليات الفرزعاجل: مرشح الحزب الديمقراطي عن ولاية ميشيغن لمجلس الشيوخ عبد الرحمن السيد: أنفقت أيباك 42 مليون دولار ضدنا لكننا تمكنا من هزيمتها
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

“شرعنة” الاحتلال و”سلام” انتخابي.. شروط إسرائيل لترسيخ واقع جديد جنوب لبنان | أخبار

“شرعنة” الاحتلال و”سلام” انتخابي.. شروط إسرائيل لترسيخ واقع جديد جنوب لبنان | أخبار

100%

شرعنة

تؤشر التصريحات الإسرائيلية الأخيرة في ظل تمديد الهدنة 3 أسابيع إضافية، إلى سعي الاحتلال لفرض واقع ميداني وسياسي جديد في جنوب لبنان، قائم على تحويل الوجود العسكري إلى أداة ضغط إستراتيجية.

وبينما يلوح المستوى السياسي الإسرائيلي بإمكانية التوصل إلى “سلام” يخدم الأجندات الانتخابية، تواصل الماكينة العسكرية عملياتها لتغيير جغرافية القرى الحدودية بما يضمن إبعاد السكان اللبنانيين عن السياج الأمني.

توجهات إسرائيلية

وفي قراءة للتوجهات الرسمية، شدد السفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل ليتر، على ضرورة إقرار الدولة اللبنانية بوجود الجيش الإسرائيلي داخل أراضيها كـ”وجود مؤقت” تفرضه غاية واحدة هي حماية سكان بلدات الشمال.

ووفقا لما نقله مراسل الجزيرة إلياس كرام عن ليتر، فإن تل أبيب تصرّ على “حق الدفاع عن النفس” توازيا مع الالتزام بالهدنة، في محاولة لانتزاع شرعية سياسية لتحركاتها العسكرية الجارية.

وتشير القراءات السياسية لهذه المواقف إلى رغبة حكومة بنيامين نتنياهو في استثمار هذا الملف انتخابيا، حيث يتردد في الأوساط الإسرائيلية أن تحقيق “سلام ممكن” مع الدولة اللبنانية خلال العام الجاري قد يشكل رافعة قوية لحملة نتنياهو الانتخابية، شريطة أن تضمن هذه التسوية تلبية التطلعات الأمنية الإستراتيجية للاحتلال.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يجتمع مع السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يشيل ليتر والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض في وزارة الخارجية في واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة، 14 أبريل 2026. رويترز / كيفن لامارك
أول جلسة مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن منذ عام 1993 (رويترز)

ورقة مساومة

وعلى الصعيد الميداني، تسعى إسرائيل إلى إحلال واقع جديد في القرى اللبنانية المحاذية للحدود. وتتجه النوايا الإسرائيلية -حسب المواقف الميدانية- إلى منع عودة السكان اللبنانيين إلى منازلهم القريبة من السياج الأمني، مع العمل على خلق “منطقة عازلة” تمتد لمسافة تتراوح بين 500 و1000 متر أو أكثر، لضمان عدم تحول هذه القرى إلى مواقع عسكرية لحزب الله مستقبلا.

كما تتعامل القيادة الإسرائيلية مع استمرار احتلالها لأجزاء من الجنوب كـ”ورقة مساومة” في المفاوضات، إذ يطالب السفير يحيئيل ليتر لبنان بالاعتراف بهذا الاحتلال إلى حين التوصل لتسويات نهائية.

وتتبنى تل أبيب إستراتيجية الفصل بين ضرب قدرات حزب الله العسكرية وسلاح المقاومة من جهة، وبين مسار التفاوض مع الدولة اللبنانية من جهة أخرى، وكأنهما مساران لا يلتقيان إلا عند تحقيق الشروط الإسرائيلية كاملة.

وأمس الجمعة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 3 أسابيع، على هامش الاجتماع بين سفيريْ الجانبين لدى الولايات المتحدة، معربا عن تطلعه إلى أن يكون الاجتماع المقبل مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

في السياق ذاته، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن التمديد يمنح فرصة للعمل لتحقيق سلام دائم بين إسرائيل ولبنان.

جنود إسرائيليون يقودون سياراتهم داخل قرية في جنوب لبنان، كما يظهر من شمال إسرائيل، الخميس، 23 يناير، 2025. (AP Photo/Ariel Schalit)
مركبات عسكرية إسرائيلية داخل قرية مدمرة في جنوب لبنان (أسوشيتد برس)

الوساطة الأمريكية

أما دبلوماسيا، فقد حسمت إسرائيل موقفها تجاه أطراف الوساطة، حيث أكد السفير ليتر رفض تل أبيب المطلق لأي دور أو تأثير فرنسي في المفاوضات، مبررا ذلك بأن باريس “لا تملك تأثيرا جيدا” على هذا المسار نظرا لعلاقاتها مع الدولة اللبنانية.

وفي المقابل، تتمسك إسرائيل بالولايات المتحدة وسيطا وحيدا، انطلاقا من القناعة الإسرائيلية بأن واشنطن تظل الطرف الأكثر انحيازا وتفهما للتطلعات الأمنية والإستراتيجية للاحتلال، مما يضمن تحييد أي ضغوط دولية قد تعيق أهداف العملية العسكرية في الجنوب.

وعقد لبنان وإسرائيل -وهما في حالة حرب رسميا منذ عام 1948- جولة محادثات في واشنطن يوم 14 أبريل/نيسان الجاري، كانت الأولى من نوعها منذ عام 1993. وبعد يومين من تلك المحادثات، أعلنت الولايات المتحدة هدنة مدتها 10 أيام للحرب التي أدت إلى مقتل أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.

فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

حساب النشر الجماعي لموقع بتوقيت بيروت، الذي تديره The Verificat Agency بإدارة محمد قاسم. ينشر الأخبار والمتابعات المنسوبة إلى مصادرها، ويستخدم أدوات مساعدة في الجلب والترجمة والنشر. هذه التسمية لا تشير إلى صحافي فرد. معلومات الإدارة وسياسة التحرير والتواصل والتصحيحات متاحة في صفحة فريق التحرير.

جميع مقالات الكاتب ←