📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

ظهور البعوض في آيسلندا لأول مرة منذ قرون والعلماء قلقون | علوم

تم النشر بتاريخ 19/4/202619/4/2026في صيف عام 2025، حدث ما كان يعد مستحيلا بيئيا، وهو ظهور أول بعوضة في آيسلندا. لسنوات طويلة، كانت هذه الجزيرة…

100%

في صيف عام 2025، حدث ما كان يعد مستحيلا بيئيا، وهو ظهور أول بعوضة في آيسلندا. لسنوات طويلة، كانت هذه الجزيرة الواقعة على حافة الدائرة القطبية الشمالية آخر مكان خال من البعوض في العالم القطبي. لكن هذا اللقب سقط بهدوء عندما عثر باحثون على 3 عينات من نوع “كيوليسيتا أنيولاتا” في حديقة بمنطقة كيوس، شمال العاصمة ريكيافيك.

قد يبدو الخبر طريفا أو حتى غير ذي أهمية، لكن في الأوساط العلمية، اعتُبر بمثابة إشارة إنذار مبكر. ففي افتتاحية علمية نُشرت في مجلة “ساينس”، حذر فريق بحثي من أن وصول البعوض ليس حدثا معزولا، بل انعكاس لتحولات بيئية أعمق تجتاح القطب الشمالي مع تسارع وتيرة الاحترار العالمي.

في البيئات القطبية، لا يتعلق غياب البعوض بالصدفة، بل بحدود بيئية صارمة. فدورة حياة هذه الحشرات تعتمد على توفر مياه راكدة لفترات كافية، ودرجات حرارة معتدلة تسمح بتطور اليرقات، إضافة إلى صيف طويل نسبيا. هذه الشروط لم تكن متوفرة في آيسلندا سابقا، حيث كان المناخ البارد والمتقلب يقضي على أي محاولة لاستقرار البعوض.

لكن مع ارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي، الذي يسخن بوتيرة أسرع من المتوسط العالمي، بدأت هذه المعادلة تتغير. ففصول الصيف أصبحت أطول وأكثر دفئا، وتزايدت فترات استقرار المياه السطحية، ما أتاح نافذة زمنية كافية لإتمام دورة حياة البعوض.

FILED - بحيرة Fjallsárlón الجليدية، وهي واحدة من العديد من المواقع النائية التي يمكن استكشافها في أيسلندا. تصوير: مانويل ماير/ dpa-tmn
كانت هذه الجزيرة الواقعة على حافة الدائرة القطبية الشمالية آخر مكان خال من البعوض في العالم القطبي (الألمانية)

فوضى المنظومة البيئية

وصول البعوض إلى نظام بيئي لم يعتد عليه لا يمر دون آثار. فالدراسات في مناطق قطبية أخرى أظهرت أن الحشرات يمكن أن تُحدث تغييرات سلوكية كبيرة لدى الحيوانات.

فعلى سبيل المثال، قد تضطر حيوانات الرنة إلى تقليل وقت الرعي لتجنب أسراب البعوض، واستهلاك طاقة أكبر في الحركة والهروب، وفقدان الوزن وتراجع معدلات التكاثر. هذه التغيرات، وإن بدت بسيطة، قد تتراكم لتؤثر على استقرار الأنواع على المدى الطويل.

أما النباتات، فقد تواجه ضغطا متزايدا نتيجة ارتفاع أعداد الحشرات. فبعض الأنواع يمكن أن تتسبب في استهلاك واسع للأوراق، ما يؤدي إلى تراجع الغطاء النباتي، واضطراب دورة الكربون، وتأثيرات متسلسلة على بقية الكائنات الحية.

ورغم صغر حجمها، تلعب المفصليات -بما في ذلك الحشرات والعناكب- دورا محوريا في النظم البيئية القطبية. فهي تعمل كملقحات للنباتات، وتساهم في إعادة تدوير المواد العضوية، وتشكل مصدر غذاء رئيسيا للطيور المهاجرة، ومن ثم فأي تغيير في توزيع هذه الكائنات أو سلوكها يمكن أن يعيد تشكيل النظام البيئي بالكامل.

في نهاية المطاف، لا يتعلق الأمر ببعوضة واحدة أو حتى بعشرات منها، بل بما تمثله هذه الحشرة من دلالة، فوصول البعوض إلى آيسلندا هو جزء من نمط أوسع يتمثل في انتقال الأنواع نحو الشمال، وتغيير حدود النظم البيئية، واختلال التوازنات التي استقرت لقرون، في العالم كله.

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←