من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حرس الثورة الإسلامية: نقف في أعلى درجات الصلابة والحزم وبإحاطة استخباراتية بممتلكات ومناطق وجود العدو الأمريكي-الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» كشفت أمام أنظار العالم الانهيار المهين للهيبة الزائفة للنظام الصهيوني حرس الثورة الإسلامية: عملية «الوعد الصادق 2» وجهت رسالة واضحة بأن زمن التهديد بلا ثمن قد انتهى وأن أي اعتداء سيواجه برد مؤلم حرس الثورة الإسلامية: إصبعنا على الزناد ومستعدون لرد حاسم وفوري وأكثر فتكاً من عملية «الوعد الصادق 2» على أي تهديد أو عدوان أو خطأ حرس الثورة الإسلامية في إيران: الاقتدار المذهل لقواتنا المسلحة في الحرب المفروضة الثانية والثالثة أجبر العدو على التوسل لوقف إطلاق النار الحرس الثوري الإيراني: استشهاد عنصر أمن في انفجار قنبلة زرعها إرهابيون على جانب طريق في محافظة سيستان وبلوشستان الحرس الثوري الإيراني: إن عملية تتبع وتعقب وتطهير العناصر الإرهابية ومأجوري العدو ستستمر بكل قوة وحزم حتى القضاء التام عليهم مراسل المنار: الاحتلال الاسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة بيت ليف جنوب لبنان
عين على العدو

قائد عسكري إسرائيلي: عنف المستوطنين في الضفة قد ينتهي بكارثة

حذر قائد المنطقة الوسطى بجيش الاحتلال الإسرائيلي آفي بلوط، الاثنين، من أن عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة “قد ينتهي بكارثة”.

بلوط قال خلال اجتماعه مع قيادة المستوطنين بالضفة الغربية، إن “أعمال العنف التي يمارسها مستوطنون ضد فلسطينيين في الضفة الغربية تعرض الحياة للخطر وتمس بالأمن”، وفقا لهيئة بث الاحتلال.

ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة، بينهم 250 ألفا في 15 مستوطنة شرقي القدس المحتلة.

والقيادة الوسطى في جيش الاحتلال هي المسؤولة عن العمليات العسكرية والأمنية بالضفة الغربية.

وتقول منظمات حقوقية إن جيش الاحتلال يوفر حماية للمستوطنين خلال الكثير من اعتداءاتهم اليومية على الفلسطينيين.

ووصف بلوط هجمات المستوطنين بأنها “مخالفة للقانون”، ومحذرا تابع: “نقترب جدا من وقوع أحداث أكثر خطورة وقد تنتهي بكارثة”، دون توضيح لطبيعتها.

وقالت الهيئة إن “جهات أمنية ترى أن تصاعد هذه الحوادث يسهم في زيادة الانتقادات الدولية لإسرائيل ويؤثر سلبا على صورتها في المحافل الدولية”.

وتدافع حكومة بنيامين نتنياهو عن المستوطنين.

ونتنياهو نفسه مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة خلال حرب إبادة جماعية بدأها الاحتلال في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأفاد مركز “بتسيلم” الحقوقي الخميس بأن “المليشيات الإسرائيلية التي تضم مستوطنين وجنودا، تصّعد من حملات القتل التي تنفذها في أنحاء الضفة الغربية”.

وأضاف: “خلال أقل من أسبوعين، قتلت هذه المليشيات 4 فلسطينيين في 3 قرى متجاورة، وارتكبت أعمال عنف أخرى عديدة وعمليات حرق وسرقة مواشي، بهدف تهجير عشرات آلاف الفلسطينيين من منازلهم”.

وقالت المديرة العامة لمركز “بتسيليم” يولي نوفاك إن “القتل اليومي في الضفة ليس عشوائيا، بل جزء لا يتجزأ من مسار منهجي للتطهير العرقي”.

وزادت بأن “المنظومة الإسرائيلية لا توقف هذا العنف لأنه يخدم هدفها السياسي، وهو قمع الفلسطينيين وتجريدهم من أراضيهم”.

وحذرت من أن “القتل سيستمر ما دام المجتمع الدولي يكتفي بإدانات ضعيفة ولا ينتقل إلى اتخاذ خطوات عملية توقف إسرائيل عن مواصلة ارتكاب هذه الجرائم”.

ومنذ أن بدأت إبادة غزة، أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1154 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، واعتقال قرابة 22 ألفا، وفقا لمعطيات فلسطينية.

​​​​​​​كذلك تشمل الاعتداءات: تخريب وهدم منشآت ومنازل وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، التي تعدها الأمم المتحدة أراضي فلسطينية محتلة.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني إنهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.