— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: قائد الجيش اللبناني: ينبغي تحقيق انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة كون بقاؤه هو المشكلة الأساسية والخطر الأول الذي يواجهه وطنناعاجل: العميد سريع: استهدف العدوان الأعيان المدنية في محافظات تعز ولحج وصعدة والجوف ومأرب مخلفاً عشرات الشهداء والجرحى من المدنيينعاجل: رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن مهدي المشاط: تابعنا ببالغ الغضب والاستنكار المجزرة البشعة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي اليوم في سوق “الحضارة” بمديرية الوازعية في محافظة تعزعاجل: المشاط: دماء أبناء الشعب اليمني ليست مستباحةواستهداف المدنيين والأسواق والمنشآت المدنية وانتهاك سيادة الجمهورية اليمنية لن يمر دون عقابعاجل: العميد يحيى سريع: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 67 غارةً جويةً وصاروخاًعاجل: وزارة الاقتصاد اليمنية: هذا التصعيد الإجرامي يأتي امتدادا لسياسة العقاب الجماعي والتجويع المنهجي التي يمارسها النظام السعودي بحق الشعب اليمني منذ أكثر من 12 عاماعاجل: مصدر عسكري يمني: ما نشره الإعلام الحربي جزءٌ يسيرٌ من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضيةعاجل: مصدر عسكري يمني: جريمة العدوان السعودي بحق أبناء الوازعية في سوق شعبي تكشف عن العجز والفشل والإحباط وستكون عواقبها وخيمةً عليه في الدنيا والآخرة ولن تمر مرور الكرام
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العلوم و التكنولوجيا

قدم العلماء نظرة جديدة على كيفية عمل التفكير البشري

قدم العلماء نظرة جديدة على كيفية عمل التفكير البشري

100%

قدم


قدم العلماء نظرة جديدة على كيفية عمل التفكير البشري

وفي دراسة جديدة نشرت في مجلة الإنسانية علم النفس، يقترح عالم النفس هاري هوفهانيسيان إعادة النظر في الفهم المعتاد للتفكير. في النهج الجديد، لا يُفهم العقل على أنه “معالج بيانات”، بل على أنه قدرة الشخص على فهم الموقف بشكل أفضل، والتكيف باستمرار مع العالم من حوله والتفاعل معه بشكل مباشر، وليس من خلال المخططات والحسابات المجردة.

حدود النموذج الكلاسيكي

لقد وصفت العلوم المعرفية التقليدية منذ فترة طويلة التفكير كنظام من العمليات الرمزية, يشبه جهاز الكمبيوتر. تم تعزيز هذا الرأي خلال الثورة المعرفية، عندما دعم تطور الذكاء الاصطناعي فكرة إمكانية تفسير العقل من خلال الحسابات والتمثيلات الداخلية.

ومع ذلك، فإن هذا النهج، وفقا للمؤلف، يفسر السلوك بشكل سيء في الظروف الحقيقية. إن إنشاء برنامج يلعب الشطرنج أسهل بكثير من إنشاء نظام يمكنه حمل بيضة دون كسرها. يشير هذا إلى أن التفكير أثناء العمل لا يتضمن الحسابات فحسب، بل يتضمن أيضًا التنسيق الجسدي والإدراك والسياق.

كيف ندرك العالم من خلال الجسد

يعتمد عمل هوفانيسيان على التقليد الظاهري لإدموند هوسرل وموريس ميرلو بونتي. في ذلك، يتحول التركيز من الأفكار الداخلية إلى تجربة الحياة. لا يتم نسخ العالم بالوعي، ولكن يتم الكشف عنه من خلال الوجود المادي للشخص.

لا يُنظر إلى الأشياء على أنها أشياء محايدة، بل على أنها إمكانيات للفعل. في علم النفس البيئي، تسمى هذه “الفرص”: على سبيل المثال، الكوب ليس شكلًا فحسب، بل هو أيضًا شيء يمكن التقاطه أو حمله أو استخدامه للشرب.

كيف يتفاعل العقل مع العالم

المفهوم المركزي للدراسة هو “القبضة المثلى”. فهو يصف الدرجة التي يتناغم بها الشخص بشكل فعال مع الوضع الحالي.

“من الأفضل أن يُفهم الإدراك ليس كشيء يحدث في الرأس فقط، بل كتفاعل الشخص المستمر مع العالم من حوله.”

عندما يكون الجر مثاليًا، يصبح السلوك دقيقًا ومرنًا وقابلاً للتكيف. وعندما تتعطل يفقد الإنسان الثبات في التصرفات والتوجهات.

“إن امتلاك الذكاء لا يعني معالجة المعلومات مثل الكمبيوتر، بل يعني التحكم في كيفية انسجامنا مع العالم.”

في هذا المنطق، لا يشبه التفكير حل المشكلات المجردة، بل يشبه أداء إجراء ما بمهارة – مثل العزف على آلة موسيقية أو القيام بضربة دقيقة في الرياضة.

يؤكد هوفانيسيان أن العالم نفسه يُنظر إليه بشكل مختلف اعتمادًا على المهارات والخبرة. بالنسبة لطبيب الأسنان، تعتبر ابتسامة المريض بمثابة إشارة تشخيصية، أما بالنسبة لشخص عادي فهي مجرد تعبير عن المشاعر. يمكن أن تكون قاعة المحاضرات مكانًا للعب الطفل، ومنطقة للتركيز والتوتر للطالب.

وبالتالي، فإن العالم ليس ثابتًا كمجموعة من الأشياء، بل يتشكل من خلال طرق التفاعل معها.

كيف تشكل الشخصية الإدراك

بعد ذلك، ينقل المؤلف فكرة التماسك إلى علم نفس الشخصية. ويقترح أنه ينبغي النظر إلى سمات الشخصية على أنها “أنماط دائمة للإدراك” والفعل، وليس فقط كخصائص داخلية.

“لا أحد يتمتع بشخصية مثالية. كل واحد منا أكثر ملاءمة لبعض المواقف وأسوأ في حالات أخرى.”

غالبًا ما تظهر المشكلات العقلية عندما لا تتطابق أنماط الشخص والموقف. على سبيل المثال، عندما تتطلب الظروف منه أن يتصرف بشكل مختلف عما اعتاد عليه أو يمكن أن يظهره. أو العكس – عندما يتوقع منه أن يكون أقل نشاطا مما يبدو عليه بشكل طبيعي.

من وجهة النظر هذه، يمكن فهم الصعوبات العقلية على أنها إخفاقات في العلاقة بين الشخص والبيئة. إنها تظهر على أنها تناقضات مستمرة بين الخصائص الشخصية ومتطلبات الموقف.

ولذلك، فإن المهمة ليست استبدال النماذج المعرفية، بل توسيعها. ويجب أن يأخذ النهج الجديد في الاعتبار الجوانب المادية والسياق وديناميكيات التفاعل البشري مع العالم.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى

المصدر الأصلي: naukatv.ru

فريق التحرير
بقلم

فريق التحرير

حساب النشر الجماعي لموقع بتوقيت بيروت، الذي تديره The Verificat Agency بإدارة محمد قاسم. ينشر الأخبار والمتابعات المنسوبة إلى مصادرها، ويستخدم أدوات مساعدة في الجلب والترجمة والنشر. هذه التسمية لا تشير إلى صحافي فرد. معلومات الإدارة وسياسة التحرير والتواصل والتصحيحات متاحة في صفحة فريق التحرير.

جميع مقالات الكاتب ←