📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: اللواء عبد اللهي: القوات المسلحة الإيرانية في الخليج ومضيق هرمز أكثر جاهزية من السابق وستواجه أي أعمال عدائية بشدة أكبرعاجل: قوات الاحتلال الاسرائيلي تواصل اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلةعاجل: مصدر عسكري يمني للمنار: إحباط محاولة زحف لمسلحي حزب “الإصلاح” المدعوم سعودياً باتجاه الجبل الأسود غرب مدينة تعزعاجل: جيش الاحتلال الاسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية باتجاه مدينة الخليل بالضفة المحتلةعاجل: بيان الاجتماع الرباعي في طهران: الاتفاق على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون بين الدول الأربع في مجالات ترسيخ السلام والأمن بالمنطقةعاجل: الكرملين: بوتين يجتمع بالرئيس الإيراني وأمير قطر في موسكو غداً الثلاثاءعاجل: إيرنا: انتهاء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن الإقليميعاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان خلال لقائه مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية: إيران تدعم أي تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقة
عين على العدو

كاتس: المهمة ضد حزب الله لم تنتهِ وسنحتاج لاستئنافها

في سياق التصعيد المستمر على الجبهة اللبنانية، أكد وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن الجيش سيبقي على جميع المواقع التي سيطر عليها…

📖 أدوات القراءة
في سياق التصعيد المستمر على الجبهة اللبنانية، أكد وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن الجيش سيبقي على جميع المواقع التي سيطر عليها في جنوب لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار المؤقت حيّز التنفيذ.

وقال كاتس، في بيان، إن الجيش “داخل لبنان، في خضم حرب ضد حزب الله، مع تجميد ووقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام”، مضيفاً أن القوات “تسيطر وستحافظ على جميع المناطق التي طهّرتها واحتلتها”.

واعتبر أن العدوان العسكري الإسرائيلي، بما في ذلك الهجوم البري والضربات الذي طال مواقع حزب الله في مختلف أنحاء لبنان، “حققت العديد من الإنجازات”، لكنها “لم تُستكمل بعد”.

وزعم أن الجيش “قضى على أكثر من 1700 عنصر”، وأنه أقام ما وصفها بـ”منطقة أمنية” بعمق 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، تمتد من الساحل غرباً إلى منطقة جبل الشيخ شرقاً، بهدف “إزالة تهديدات الاجتياح ومنع القصف المباشر” على المستوطنات.

وأضاف أن هذه المنطقة “تم تفريغها من العناصر والأسلحة وأصبحت خالية من السكان”، لافتاً إلى أن الجيش سيواصل “تطهيرها من البنية التحتية”، بما يشمل “تدمير منازل في قرى لبنانية” قال إنها تحولت إلى “معاقل”، على حد تعبيره.

ما يتعلق بالمناطق الواقعة بين ما سماها “المنطقة الأمنية” ونهر الليطاني، قال كاتس إنها لا تزال خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، لكنها “لم تُطهّر بعد”، مشيراً إلى أن ذلك قد يتم “عبر القنوات الدبلوماسية أو من خلال استمرار العمليات العسكرية” حتى بعد انتهاء وقف إطلاق النار.

وشدد على أنه في حال تجدد القتال، “سيتعين على السكان الذين سيعودون إلى المنطقة الأمنية إخلاء منازلهم مجدداً”. كما أقرّ بأن الهجوم الذي كان مخططاً لاستهداف مواقع حزب الله خارج منطقة الليطاني “توقف قبل تحقيق أهدافه”، مؤكداً أنه “سيتعين استئنافه وتنفيذه”.

وختم كاتس بالتأكيد أن هدف إسرائيل “نزع سلاح حزب الله، سواء عسكرياً أو دبلوماسياً”، لا يزال قائماً، مشيراً إلى ما وصفه بـ”تعزيز النفوذ السياسي” في هذا السياق، في ظل “المشاركة المباشرة للرئيس الأميركي” والضغط على الحكومة اللبنانية.

وكانت تقديرات سابقة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قد تحدثت عن نية طرح خطة لإقامة “شريط أمني” جنوبي لبنان، غير أن الجيش نفى رسميًا في حينه، كما ينفي حاليًا، وجود قرار بإقامة منطقة أمنية دائمة بعد انتهاء الحرب.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة “هآرتس” عن مصادر عسكرية أن الجيش يعمل على مضاعفة وجوده في الجنوب اللبناني، وإنشاء مواقع ثابتة، في إطار خطة قد تمهد لفرض “شريط أمني” بحكم الأمر الواقع، رغم النفي الرسمي المتكرر.

وتقدر المصادر أن جيش الاحتلال يتبنى في جنوب لبنان نمط عمليات مشابه لما اعتمده في قطاع غزة، من حيث هدم المنازل، وإخلاء المناطق الحدودية، وفرض واقع أمني جديد.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال