📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
منوعات

كوسوفو والبوسنة تعتزمان المشاركة في “قوة الاستقرار” بغزة | أخبار

تم النشر بتاريخ 18/4/202618/4/2026أعلنت كوسوفو والبوسنة أمس الجمعة عزمهما إرسال جنود إلى غزة في إطار قوة دولية مزمع تشكيلها لإرساء الاستقرار في القطاع الفل…

100%
أعلنت كوسوفو والبوسنة أمس الجمعة عزمهما إرسال جنود إلى غزة في إطار قوة دولية مزمع تشكيلها لإرساء الاستقرار في القطاع الفلسطيني، بإشراف “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وحظي قرار سلطات كوسوفو بموافقة البرلمان الذي صوت بالإجماع على تشريع يجيز انضمام عناصر من قوى الأمن في كوسوفو إلى قوة دولية لإرساء الاستقرار بقيادة أمريكية، في حال تشكلها.

ولا يحدد التشريع عدد العناصر الذين يمكن إرسالهم إلى غزة. وبحسب وسائل الإعلام، تعتزم الحكومة إرسال 22 عنصرا.

أما في البوسنة، فبحث وزير الدفاع زوكان هيليز هذه المسألة خلال اجتماع في واشنطن مع المسؤول عن الشؤون السياسية العسكرية في وزارة الخارجية الأمريكية ستانلي براون.

وقال هيليز في بيان له “بلغت التحضيرات لهذه المهمة مرحلة متقدمة ونتوقع أن يشارك فيها أكثر من 60 عنصرا من القوات المسلحة في البوسنة والهرسك، وهذا إسهام ملحوظ من بلدنا في السلم والأمن الدوليين”.

وقد حظيت مشاركة البوسنة في هذه القوة بموافقة السلطات في يناير/ كانون الثاني الماضي.

دول تتعهد

يذكر أن “مجلس السلام” الذي أنشئ أساسا للمساعدة في إعمار غزة اجتمع للمرة الأولى في واشنطن في فبراير/ شباط الماضي، بغية مناقشة سبل تمويل هذه المبادرة وإيفاد عسكريين أجانب إلى القطاع.

وتعهدت حينها إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، المشاركة في القوة، وقد تضم هذه البعثة نحو 20 ألف جندي، بينهم 8 آلاف إندونيسي.

وما زال تنفيذ هذه المرحلة من خطة السلام الأمريكية في النطاق الافتراضي، في ظل الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2025.

وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا واسعا طال 90% من البنى التحتية.

والثلاثاء الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والجوع.

وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 765 فلسطينيا وإصابة 2140 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة.

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←