📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبرعاجل: رويترز عن هيئة الانتخابات في البرازيل: إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد في جولة الإعادةعاجل: قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية على مدخل بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيتعاجل: رويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تنخفض بـ 1.02 دولار لتصل إلى 102.25 دولار للبرميلعاجل: جيش الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلسعاجل: مونيتور : وقوع عدة هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمزعاجل: مونيتور : الناقلات المستهدفة كانت في الممر الجنوبي لمضيق هرمزعاجل: الخارجية الروسية: موسكو قلقة بشأن الوضع في بحر البلطيق وتصريحات الناتو عن رغبته في جعل البلطيق “بحرا داخلياً” للحلف
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

لماذا لم تشارك مقاتلات إف-22 رابتور الشبحية الأمريكية في الحرب ضد إيران؟

لماذا لم تشارك مقاتلات إف-22 رابتور الشبحية الأمريكية في الحرب ضد إيران؟

100%

لماذا

موقع الدفاع العربي – 17 أبريل 2026: لم يتم الإعلان عن أي استخدام فعلي لمقاتلات إف-22 رابتور في مواجهات مباشرة مع إيران، وهو أمر يرتبط بطبيعة الدور العملياتي لهذه الطائرة أكثر من كونه مسألة تقنية بحتة. فالإف-22 لا تُنشر عادة إلا في بيئات شديدة الحساسية، حيث يكون الهدف تحقيق تفوق جوي سريع وحاسم ضد خصم يمتلك دفاعات جوية متقدمة أو قوة جوية قادرة على فرض تحدٍ حقيقي في الأجواء، وليس في كل مسارح العمليات التي قد لا تتطلب هذا المستوى من القدرات.

صُممت إف-22 أساسًا كمقاتلة تفوق جوي، أي أن جوهر فلسفتها القتالية يتمحور حول الاشتباك مع الطائرات المعادية والسيطرة على المجال الجوي، وليس تنفيذ ضربات أرضية واسعة النطاق. صحيح أنها تمتلك قدرة على استخدام ذخائر جو-أرض مثل JDAM وSDB، إلا أن هذه القدرة تبقى ضمن إطار محدود مرتبط بالحفاظ على خصائص التخفي، إذ تُحمل الذخائر داخل مخازن داخلية تقلل من الحمولة وتحد من تنوع التسليح مقارنة بمقاتلات أحدث متعددة المهام.

في المقابل، تظهر الفجوة بوضوح عند مقارنتها بالإف-35، التي صُممت منذ البداية كمنصة متعددة الأدوار. فالإف-35 لا تمتلك فقط مرونة أكبر في حمل الذخائر، بل تعتمد أيضًا على منظومة متقدمة لدمج البيانات والاستشعار، ما يجعلها أكثر ملاءمة لتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف أرضية ضمن بيئات معقدة، وهو ما يمنحها أفضلية واضحة في العمليات الهجومية.

من الناحية العملياتية، تميل الولايات المتحدة في السيناريوهات المرتبطة بإيران إلى استخدام منصات أكثر مرونة مثل الإف-35 والإف-16، إضافة إلى القاذفات بعيدة المدى والطائرات المسيرة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ مهام متنوعة بتكلفة تشغيل أقل وبوتيرة طلعات أعلى، مقارنة بمقاتلة عالية التعقيد مثل الإف-22.

كما أن طبيعة التهديد الإيراني تلعب دورًا أساسيًا في هذا التوجه، فإيران لا تمتلك قوة جوية حديثة قادرة على خوض معارك جوية واسعة النطاق تستدعي إدخال الإف-22 بكثافة، بل يعتمد نموذجها الردعي أساسًا على منظومات الدفاع الجوي والصواريخ، وهو ما يمكن التعامل معه بوسائل متعددة دون الحاجة إلى نشر هذا النوع من المقاتلات النخبوية.

إلى جانب ذلك، تُعد الإف-22 أصلًا استراتيجيًا محدود العدد، ما يدفع واشنطن إلى توظيفها بحذر شديد وحصر استخدامها في المهام التي تتطلب تفوقًا جويًا حاسمًا في بيئات تهديد أعلى تعقيدًا من الحالة الإيرانية. لذلك فإن غيابها عن هذا السياق لا يعكس قصورًا في قدراتها، بقدر ما يعكس فلسفة تشغيلية تقوم على الحفاظ عليها كأداة تفوق نوعية تُستخدم فقط عندما تكون ضرورية بشكل حاسم.

/* Shares”}};
/* ))> */

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←