من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي معاد يستهدف اطراف حداثا ووادي السلوقي والدبشة مراسل المنار: قصف مدفعي معاد على اطراف بلدة حداثا مراسل المنار: قصف مدفعي معاد على وادي السلوقي ووادي زبقين واطراف المنصوري الخارجية الأميركية: على الأميركيين العلم باحتمال إلغاء رحلات وإغلاق المجال الجوي واضطراب حركة السفر بالسعودية مراسل المنار: الطيران الحربي المعادي اغار مستهدفا الاطراف المتصلة بين برعشيت وعيترون فايننشال تايمز: بسبب القيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وصلت أجور القباطنة الراغبين في العمل في المنطقة إلى 100 ألف دولار شهريًا المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل وقت قصير، أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف وهمي تم رصده في المنطقة التي تعمل فيها قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان مراسل المنار: قصف مدفعي معادي يستهدف سهل الماري في جنوب لبنان
العرب والعالم

“لن يفتح بدون إيران”.. خبير طاقة يكشف التحدي الأكبر أمام حركة التجارة في هرمز

> --> وأوضح سلامة في تصريحات لقناة مصرية أن الألغام البحرية تمثل أحد أبرز التحديات الراهنة، حيث تعيق مرور ناقلات النفط والسفن التجارية، مما…

“لن يفتح بدون إيران”.. خبير طاقة يكشف التحدي الأكبر

وأوضح سلامة في تصريحات لقناة مصرية أن الألغام البحرية تمثل أحد أبرز التحديات الراهنة، حيث تعيق مرور ناقلات النفط والسفن التجارية، مما يعطل تدفق الإمدادات ويضاعف الآثار الاقتصادية السلبية على مستوى العالم.

وأشار إلى أن إعادة فتح المضيق بشكل كامل لن تكون ممكنة دون التوصل إلى تفاهمات مع إيران، التي تستخدم المضيق كورقة ضغط استراتيجية قوية لتحقيق مطالبها السياسية.

وقال الخبير إن “الولايات المتحدة لن تتمكن من إعادة فتح المضيق بشكل كامل دون التوصل إلى تفاهمات مع إيران”، مشدداً على أن طهران تتعامل مع المضيق كـ”سلاح نووي اقتصادي” يمكنها استخدامه لكسر أي حصار أو ضغط خارجي.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، حيث يمر عبره يوميا نحو 20-21 مليون برميل من النفط الخام، أي ما يعادل نحو 20-25% من الاستهلاك العالمي للبترول السائل، كما يعبره جزء كبير من تجارة الغاز الطبيعي المسال.

ويربط المضيق بين الخليج العربي وبحر عمان مما يجعله شريان الحياة لصادرات النفط من دول مثل السعودية والعراق والإمارات والكويت وإيران نفسها، مما يجعل أي اضطراب فيه يؤثر فورا على الأسواق العالمية، خاصة في آسيا التي تستورد نسبة كبيرة من هذه الإمدادات.

ولفت الدكتور سلامة إلى أن الدول الأوروبية لا تعتبر الصراع مع إيران “حربا خاصة بها”، ولم تستشر فيه بشكل مباشر، إلا أنها من أكثر الأطراف تضررا نتيجة تعطل إمدادات الطاقة.

وحذر من أن أي تحرك عسكري أوروبي محتمل في المضيق قد يواجه تهديدات مباشرة، مما يزيد من تعقيد المشهد ويصعّب فرص احتواء الأزمة.

في سياق متصل شهدت أسواق النفط العالمية ارتفاعاً في الأسعار بنحو 0.72%، ليصل المؤشر إلى حوالي 100.75 دولار للبرميل خلال التعاملات الأخيرة، حيث جاء هذا الارتفاع مدفوعا بتوقعات زيادة الطلب على الخام، إلى جانب تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية الأمريكية، وتأثير التوترات الجيوسياسية في المنطقة التي أعطت دفعة إضافية للأسعار.

وختم الدكتور ممدوح سلامة تصريحاته بالتحذير من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى سيناريوهات اقتصادية صعبة، خاصة إذا طال أمد إغلاق أو تعطيل المضيق، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى حلول دبلوماسية تُجنب تصعيداً يدفع ثمنه العالم بأسره.