📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: استهدفنا بالصواريخ الباليستية التحشيدات السعودية ومخازن أسلحتها في محافظتي عدن ولحج وكانت الإصابات دقيقةعاجل: العميد سريع : العملية العسكرية خلفت عشرات القتلى والجرحى وتم تدمير وإحراق عدد من الآليات ومخازن الأسلحة التابعة للتحشيدات والتى يشرف عليها الضابط السعودي بدر الحربيدا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: هذه الانتخابات هي هزيمة لمحور الكذب والاشاعات والأخبار الزائفةدا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: لن نسمح ولن نقبل أن تكون البرازيل حديقة خلفية لأحدعاجل: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليلعاجل: إصابتان بنيران الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبرعاجل: عن هيئة الانتخابات في البرازيل: إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد في جولة الإعادة
صحافة

مانشيت إيران: هل يجب على إيران الاستمرار بوقف إطلاق النار؟

مانشيت إيران: هل يجب على إيران الاستمرار بوقف إطلاق النار؟

📖 أدوات القراءة

مانشيت

ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ابرار” الاصلاحية: 6.5 مليون دولار خسائر معهد باستور البحثي بسبب الحرب

“كيهان” الأصولية: الرد على الحصار البحري الأميركي هو إغلاق باب المندب

“آرمان امروز” الإصلاحية: النجاح الدبلوماسي ينتظر انتهاء الحصار البحري

“اقتصاد بويا” الاقتصادية: هجرة قسرية للعائلات بسبب المستقبل المجهول

“جوان” الأصولية عن المفاوضات: مفاوضات مسلّحة

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأربعاء 22 نيسان/ أبريل ٢٠٢٦

رأى الكاتب الإيراني محمد عماد اعرابي أنّ التطوّرات الأخيرة تدفع إيران نحو استئناف التصعيد العسكري وعدم الاستمرار في وقف الهجمات، مشيرًا إلى أنّ التهدئة لم تعد مبرّرة بعد خروقات الولايات المتحدة.

وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ الولايات المتحدة، رغم 40 يومًا من الحرب، فشلت في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وتكبّدت خسائر ميدانية وتراجعت هيبتها، مقابل صعود موقع إيران إقليميًا، على حد تعبيره.

وقال اعرابي إنّ تحرّكات واشنطن العسكرية تثبت أنها استغلّت فترة التهدئة لإعادة التموضع وتخفيف الضغط عنها، مؤكدًا أنّ الظروف الحالية تختلف عن لحظة الاتفاق، مما يستدعي مراجعة القرارات السابقة وتحديث خيارات المواجهة.

وختم الكاتب بأنّ استمرار التوقّف عن الهجمات في ظل هذه المعطيات لم يعد منطقيًا، داعيًا كي لا تبقى إيران مقيّدة بقرار سابق، بينما يواصل الطرف الآخر التصعيد وفرض وقائع جديدة على الأرض.

على صعيد آخر، اعتبر الكاتب الإيراني علي أصغر سيّد آبادي أنّ مقترح “الانترنت الخاص” لا يعالج جذور الاحتجاجات، بل يكرّر خطأ تحميل أداة فرعية مسؤولية أزمة أعمق، موضحًا إنّ السلطات تعاملت مع الانترنت كما لو أنه السبب الرئيسي للاعتراضات، بدل البحث في الأسباب المعيشية والاجتماعية التي دفعت الناس إلى الشارع.

وفي مقال له في صحيفة “شرق” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ منح إنترنت أقل خضوعًا للحجب لفئات محدّدة من أصحاب الأعمال أو التجّار، أو لبعض الأفراد، لن يحقّق انفراجًا حقيقيًا، بل سيكرّس التمييز بين المستخدمين، ويمنح امتيازًا محدودًا لفئة قليلة، إلى جانب توفير عائدات كبيرة لشركات الاتصالات، من دون أن ينعكس ذلك على رضى الناس أو على تحسين بيئة العمل.

ولفت سيّد آبادي إلى أن الخطر الفعلي على الأمن القومي لا يتمثّل في حرمان قلّة من الوصول إلى الإنترنت، بل في تفكيك سوق واسعة بنتها الأعمال الصغيرة والمتوسّطة تدريجيًا على مدى ثلاثة عقود، ثم دفعها قسرًا نحو منصّات داخلية غير مناسبة، مما يعني خسارة الزبائن والشبكات التجارية والبدء من الصفر.

وختم الكاتب بأنّ الحل يكمن في تحسين أمن الشبكات والبنية التحتية الرقمية، لا في إغلاق الانترنت الدولي أمام الناس وفرض مزيد من القيود التي تعمّق السخط العام، على حد قوله.

في مسار منفصل، قالت صحيفة “اقتصاد بويا” الاقتصادية إنّ ظاهرة هجرة الكفاءات من إيران تحوّلت إلى خيار شبه إجباري نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية وتفاقم الضغوط المعيشية، مما يهدّد بفقدان رأس المال البشري ويعمق الأزمة التنموية في البلاد.

وأضافت “اقتصاد بويا” أنّ استمرار التضخّم وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية، يدفع شريحة واسعة، خاصة الشباب والمتعلمين، للتفكير بالهجرة كحل للبقاء وتحسين ظروفهم، في ظل تراجع الثقة بالبيئة الاقتصادية المحلّية.

ونوّهت الصحيفة إلى أنّ هجرة الأدمغة لا تقتصر على الأفراد، بل تمتدّ إلى خروج الاستثمارات والكفاءات المهنية، مما يؤدّي إلى إضعاف سوق العمل وتقليص فرص الابتكار والإنتاج، وبالتالي تراجع النمو الاقتصادي على المدى الطويل.

وختمت “اقتصاد بويا” بأنّ استمرار هذا المسار قد يؤدّي إلى أزمات أعمق، مع تزايد البطالة وضعف المؤسّسات الإنتاجية، مشدّدةً على ضرورة تبنّي سياسات اقتصادية وإصلاحات هيكلية تعيد الثقة وتوفّر فرصًا حقيقية داخل البلاد للحد من نزيف الهجرة.

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال