📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: جيش الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلسعاجل: مونيتور : وقوع عدة هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمزعاجل: مونيتور : الناقلات المستهدفة كانت في الممر الجنوبي لمضيق هرمزعاجل: الخارجية الروسية: موسكو قلقة بشأن الوضع في بحر البلطيق وتصريحات الناتو عن رغبته في جعل البلطيق “بحرا داخلياً” للحلفعاجل: إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمال خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شرقي مدينة غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: إطلاق نار على مركبة للمستوطنين قرب مفترق تقوع جنوب شرقيّ بيت لحمعاجل: وكالة فرانس برس عن شهود عيان في خميس مشيط: القصف شديد للغاية منذ صباح اليوم الأحد وكل شيء يهتز من شدة الانفجارات
العلوم و التكنولوجيا

نيزك سقط في أذربيجان عام 1891 يحل لغز الكوكب الأغرب في مجموعتنا الشمسية

> –> فقشرته الخارجية تتميز بتركيبة فريدة: فهي فقيرة بالحديد وغنية بالكبريت، وهو مزيج لا يشبه ما نعرفه على الإطلاق. إقرأ المزيد

📖 أدوات القراءة

فقشرته الخارجية تتميز بتركيبة فريدة: فهي فقيرة بالحديد وغنية بالكبريت، وهو مزيج لا يشبه ما نعرفه على الإطلاق.

إقرأ المزيد

ولحسن الحظ، وجد العلماء حلا من خارج الأرض: نيزك سقط في أذربيجان عام 1891. واكتشف فريق في جامعة رايس أن نيزكا يدعى “إندارش” يمتلك تركيبا كيميائيا مشابها جدا لعطارد. فقرروا استخدامه لصنع نسخة مطابقة لصخور عطارد في المختبر، عبر “وصفة كيميائية” تحاكي ظروف الكوكب.

ويعتبر عطارد أكثر كواكب المجموعة الشمسية “اختزالا”، وهو مصطلح يعني أن العناصر التي تشكل سطحه الصخري تكون في حالة كيميائية تميل إلى اكتساب الإلكترونات.

وقد كشفت دراسة هذه النسخة المقلدة التي نشرت في دورية Geochimica et Cosmochimica Acta، عن دور مهم للكبريت في خلق البيئة الكيميائية الفريدة لعطارد.

إقرأ المزيد

وقال ييشن تشانغ، الباحث الرئيسي في الدراسة: “عملية طهو الصخور هذه يمكن أن تخبرنا بما حدث كيميائيا داخل عطارد”.

لماذا يصعب دراسة عطارد؟

عطارد هو أصغر كوكب في المجموعة الشمسية، ويشبه حجمه وسطحه قمر الأرض، حيث يغطيه العديد من الفوهات الناتجة عن اصطدامات النيازك والمذنبات. ونظرا لقربه الشديد من الشمس وافتقاره لغلاف جوي يحميه، تتراوح درجات الحرارة عليه بين 430 درجة مئوية (نهارا) و180 درجة تحت الصفر (ليلا).

وهذا الظرف القاسي، بالإضافة إلى موقعه، جعل من عطارد كوكبا صعب الدراسة. فحتى اليوم، تم إرسال 3 مسبارات فضائية فقط لدراسته، بينما أرسل أكثر من 40 مسبارا لدراسة الزهرة، ومئات لدراسة المريخ.

وأوضح راجديب داسغوبتا، المشرف على الدراسة، قائلا: “لم نتمكن من دراسة تطور صخور عطارد المنصهرة باستخدام فهمنا للأرض، وبيانات البعثات الفضائية يصعب تفسيرها. لذلك كان علينا تقريب الكوكب إلى مختبرنا عبر نيزك إندارش”.

إقرأ المزيد

وفي البداية، حلل الفريق التركيب الكيميائي لنيزك إندارش، ودرسوا كيف ستتصرف المادة الصخرية تحت ظروف الضغط والحرارة على سطح عطارد. ثم مزجوا المكونات الكيميائية في قنينة زجاجية صغيرة، و”طهوها” داخل غرفة تحاكي الضغط ودرجة الحرارة العاليين.

وأظهرت التجربة دورا خاصا للكبريت. ففي كواكب غنية بالحديد مثل الأرض والمريخ، يرتبط الكبريت بالحديد. لكن سطح عطارد يفتقر إلى الحديد، ما يضطر الكبريت إلى الارتباط بعناصر أخرى مثل المغنيسيوم والكالسيوم.

وعلى الأرض، ترتبط هذه العناصر عادة بالأكسجين لتشكل تركيبات سيليكات مستقرة. لكن عندما يحل الكبريت محل الأكسجين على عطارد، تصبح هذه التراكيب أضعف بكثير وتنصهر في درجات حرارة أقل، ما يؤدي إلى إطالة النشاط البركاني وتوليد المزيد من الصهارة.

واختتم داسغوبتا قائلا: “هذه لمحة رائعة عن كيفية تطور عطارد ليصل إلى كيميائيته السطحية الفريدة اليوم”. وأضاف أن هذا العمل يمثل نهجا جديدا لتحليل الكواكب بناء على كيميائيتها الخاصة وعملياتها الصهارية الفريدة.

المصدر: Gizmodo

المصدر الأصلي: arabic.rt.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال