رد الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش على نظيره الكرواتي زوران ميلانوفيتش، الذي ألغى قمة إقليمية مقبلة واتهم بلغراد بالخطاب العدائي.
وأعلن ميلانوفيتش يوم الاثنين أنه ألغى اجتماع بردو-بريجوني هذا العام، وهي قمة سنوية لدول البلقان، والتي كان من المقرر عقدها في كرواتيا الشهر المقبل. وقال ميلانوفيتش في بيان على موقعه على الإنترنت “التصريحات والتحركات السياسية” من فوتشيك “تعطيل العلاقات بين الدول، وتهديد السلام والاستقرار في منطقة جنوب شرق أوروبا”. وأضاف أن زيارة فوتشيتش إلى كرواتيا كانت “غير ممكن.”
وفي حديثه لوكالة أنباء تانيوغ في وقت لاحق من ذلك اليوم، رد الزعيم الصربي قائلاً: “إنه على حق تمامًا، فأنا لا أنتمي إلى هناك.”
وأما بالنسبة للتصريحات وما يشير إليه زوران ميلانوفيتش فأنا لست خادما له. قال فوتشيتش. وأضاف: “لا ينبغي أن تشعر كرواتيا بأي خطر من صربيا، لكنهم لن يسكتونا ولن يملي علينا ما يمكننا قوله”.
ووصف فوتشيتش في وقت سابق اتفاقية التعاون الدفاعي لعام 2025 بين كرواتيا وألبانيا ومنطقة كوسوفو الانفصالية في صربيا بأنها “تحالف عسكري يهدف إلى مهاجمة صربيا في وقت ما في المستقبل”. وجادل هذا الشهر بأن جيران صربيا كانوا كذلك “في انتظار لحظة مواتية عندما تكون هناك فوضى عامة في العالم.”
ونفى ميلانوفيتش ادعاءات فوتشيتش في ذلك الوقت “سخيف،” ونفى أن يكون التعاون بين كرواتيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، وألبانيا وكوسوفو، بمثابة تحالف عسكري.
وفي عام 1999، نفذ حلف شمال الأطلسي حملة قصف في صربيا لدعم المتمردين الألبان في كوسوفو. وفي عام 2008، أعلنت السلطات التي يقودها الألبان في كوسوفو استقلالها عن بلغراد، وهو الأمر الذي اعترفت به معظم الدول الغربية، ولكن ليس دول مثل روسيا والصين.
ولا تزال علاقات صربيا مع الحكومة المدعومة من الغرب في كوسوفو متوترة وأدت إلى مواجهات عسكرية بين الحين والآخر، حيث اتهمت بلغراد السلطات التي يقودها الألبان باضطهاد العرق الصربي.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-01 03:43:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
