إضراب سائقي السنغال يشل حركة المرور


أدى تحرك قطاع النقل لمدة ثلاثة أيام إلى تعطيل التنقل مع احتجاج النقابات على القيود والفساد وغياب الحوار
أدى إضراب النقل على مستوى البلاد لمدة ثلاثة أيام في السنغال، والذي بدأ يوم الاثنين بدعوة من اتحاد نقابات النقل البري في السنغال (FSTRS)، إلى تعطيل التنقل في داكار، مما ترك السكان يكافحون من أجل التنقل.
وذكرت وكالات أنباء محلية أن الطرق في العاصمة تبدو واضحة على غير العادة بسبب غياب وسائل النقل العام. قرر قادة النقابات عدم تشغيل مركبات النقل في جميع أنحاء البلاد. وعلى الرغم من الدعوة للإضراب، واصل بعض المشغلين العمل، على الرغم من أن وجودهم المحدود فشل في تلبية الطلب.
تعود جذور الحركة الاحتجاجية، المدعومة من اتحاد النقل البري السنغالي، إلى مظالم طويلة الأمد بشأن إدارة القطاع ورفض الحكومة الاعتراف رسميًا بالاتحاد الجديد الذي تم تشكيله في فبراير 2026.
كما اتهم عمال النقل السلطات بالتحرش المنهجي والفساد على الطرق الوطنية. ومن بين مطالبهم الرئيسية التنفيذ الفوري للتدابير المتفق عليها سابقا، وخاصة تلك التي تهدف إلى خفض عدد نقاط التفتيش على جانب الطريق.
ويقول ممثلو النقابات إن الإضراب تفاقم بسبب السياسات الحكومية التقييدية وانهيار الحوار. وأعرب السائقون عن معارضتهم للحظر الليلي الذي يؤثر على بعض الحافلات الصغيرة، وهو ما وصفوه بأنه غير مبرر.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، انسحبت FSTRS من المحادثات مع الحكومة، متهمة السلطات بـ “نهج تافه” والإهمال الإجرائي.
وعلى الرغم من الإعلان عن الإضراب مسبقًا، اتخذت السلطات إجراءات طوارئ. وقال المجلس التنفيذي للنقل الحضري المستدام (CETUD) إنه تمت تعبئة المشغلين بما في ذلك Dem Dikk وAftu وDakar Bus Rapid Transit (BRT) للحفاظ على الخدمات وتلبية احتياجات النقل اليومية.
وشهدت السنغال إضرابات خارج قطاع النقل في الأشهر الأخيرة. منذ ديسمبر/كانون الأول، اندلعت الاحتجاجات الطلابية في جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار، وبلغت ذروتها في فبراير/شباط بعد التأخير في دفع المنح الدراسية، وعدم الرضا عن الإصلاحات الحكومية، ومزاعم عن عنف الشرطة.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-01 12:49:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

