ضربات صاروخية تعطل هبوط 6 طائرات عسكرية ومدنية بتل أبيب

أظهرت بيانات ملاحية من منصة “فلايت رادار”، المتخصصة في تتبع حركة الطيران، تعذر هبوط عدد من الطائرات في مطار بن غوريون داخل تل أبيب خلال الساعة الماضية، نتيجة حالة من التأهب الأمني التي ترتبط باستمرار إطلاق دفعات صاروخية من إيران ولبنان نحو المدن الإسرائيلية.

وبحسب الرصد الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تعطل هبوط 6 من الطائرات المدنية والعسكرية في محيط المطار خلال لحظة إطلاق الإنذار، ومن بينها طائرة تابعة لشركة “العال” وطائرة أخرى تابعة لشركة “أركيا”.

مسارات الطائرات العسكرية والمدنية التي تعذر هبوطها في تل أبيب بفعل الضربات الصاروخية (فلايت رادار)

واضطرت بعض الطائرات، التي كانت على وشك الهبوط، من بينها طائرات تابعة لسلاح الجو الأمريكي، إلى معاودة الارتفاع من جديد، وهو ما يشكل دلالة واضحة على اضطراب مفاجئ في الحركة الجوية فوق المطار.

اقرأ أيضا

قائمة من 2 العناصرنهاية القائمة

وأظهرت المسارات الملاحية دخول بعض الطائرات في أنماط تحليق وفترات انتظار قصيرة، بالتزامن مع توقف مؤقت في استكمال إجراءات الهبوط. ويعكس هذا الوضع الأثر المباشر للإنذار الأمني على التشغيل الجوي في أحد أكثر المطارات حساسية داخل إسرائيل.

خريطة صفارات الإنذار في إسرائيل بفعل الرشقات الصاروخية التي شملت منطقة تل أبيب الكبرى (الجبهة الداخلية)

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الجبهة الداخلية الإسرائيلية عن تفعيل صافرات الإنذار في محيط المطار، وهو ما تسبب في إرباك لحظي لحركة الطيران القادمة، ودفع بعض الرحلات إلى تأجيل عملية الهبوط.

ودوت صافرات الإنذار منذ صباح اليوم الأربعاء في مناطق شمال إسرائيل ومدن المركز مرات متتالية، نتيجة إطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيرة من لبنان واليمن وإيران.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 25 شخصا أصيبوا بفعل تساقط شظايا الصواريخ على المناطق في وسط إسرائيل، بينها بني براك.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.aljazeera.net

تاريخ النشر: 2026-04-01 07:30:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.aljazeera.net بتاريخ: 2026-04-01 07:30:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version