العرب والعالم

عمال آسيويون مهاجرون: هل تستحق وظائف الخليج مخاطر الحرب المميتة؟

عاملتان فلبينيتان تحملان العلم الفلبيني بعد هبوط طائرة في مانيلا

صدر الصورة، صور جيتي

التعليق على الصورة، بدأ العمال الفلبينيون المهاجرون بالعودة من الخليج في أعقاب الصراع

لا تملك، نورما تاكتاكون، سوى الدعاء، بينما تسمع صفارات الإنذار، فالمرأة البالغة 49 عاماً، تعمل كعاملة منزلية في الشرق الأوسط على بُعد آلاف الأميال من منزلها في الفلبين، حيث يعيش زوجها وأطفالها الثلاثة.

ونورما، العالقة في قطر، الواقعة في مرمى نيران الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، أملها الوحيد، هو العودة إلى عائلتها.

تقول لبي بي سي: “أشعر بالخوف والقلق في كل مرة أرى فيها صوراً ومقاطع مصورة للصواريخ في الجو. يجب أن أبقى على قيد الحياة لأكون بجانب عائلتي. أنا كل ما يملكون”.

ومع تحول دول الخليج الغنية إلى أهداف للهجمات الإيرانية بسبب استضافتها قواعد عسكرية أمريكية، غادرت أعداد كبيرة من الوافدين، بينما أحجم السياح والمسافرون عن القدوم.

لكن الوضع أكثر صعوبة على ملايين المهاجرين الذين بات مستقبلهم غامضاً، فلطالما دعم عمال البناء وعاملات المنازل هذه الاقتصادات، لانتشال عائلاتهم من براثن الفقر في أوطانهم.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-04-01 21:01:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-04-01 21:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.