🧠عاجل “نزع سلاح… بس خَلّينا نجرّب شي تاني”
كتب محمد قاسم
بيقولوا بدّن ينزعوا سلاحنا…
طيب، أوكي، ما عنا مشكلة. بس خلّينا نسأل سؤال صغير، على قدّ العقل:
بدّن ينزعوه كيف؟ بالسياسة ولا بالعسكر؟ ولا بالـ“ما بعرف شو صار معنا فجأة صرنا منطقيين”؟
أنا كمقاوم، قاعد عالضو، عم بشرب شاي (لأن القهوة غليت أكتر من الحرب)، وعم جرّب أفهم.
يعني إذا بدّن ينزعوا السلاح سياسياً، مين رح يقنعني؟
خطاب؟ بيان؟ مؤتمر صحفي؟
ولا رح يبعثولي واحد يقلي: “لو سمحت سلّم السلاح، لأنو الوضع الإقليمي ما بيسمح”؟
طيب وإذا بالعسكر…
معليش، بس شكلو في سوء تفاهم صغير:
نحنا مش واقفين طابور، نحنا عم نطلق نار.
🔥 “المشكلة إنو الواقع ما عم يتعاون”
بيقولوا “نزع سلاح”…
بس الغريب إنو:
- الدبابات عم تنضرب
- الجرافات عم تتفجّر
- والدرون صار مربوط بسلك… يعني حتى التكنولوجيا قررت تشتغل “عالديون”
والأجمل؟
إنو في قصف عم يوصل لـ 250 كيلومتر…
يعني حتى الجغرافيا قالت: “أنا ما خصني، خدوها إنتو”.
🎭 “إيران؟ لا دخّلها بالموضوع”
وأكتر جملة عجبتني:
“بغض النظر عن إيران”
يعني فجأة… هيك، بليلة وضحاها…
صرنا نحنا وإنتو بس، بدون العيلة، بدون الأقارب، بدون التاريخ، بدون السياسة…
كأنو عم نحكي عن خلاف على موقف سيارة، مش حرب.
طيب حلو.
إذا هيك، خلّص منبلّش من الصفر:
إنتو بدكن تنزعوا سلاحنا، نحنا بدنا نعرف ليش بعدو معنا.
⚖️ “بين النظرية والتطبيق”
في شي اسمو نظرية، وفي شي اسمو تطبيق.
النظرية بتقول:
“نزع السلاح هدف منطقي”
التطبيق بيقول:
“جرّب… إذا فيك”
🧨 “ملاحظة تقنية صغيرة”
أنا مش خبير استراتيجيات، بس عندي ملاحظة:
إذا بعد كل هالحكي عن “النزع”،
بعدو في:
- اشتباك
- صواريخ
- درون
- إصابات
فيمكن… بس يمكن…
المشكلة مش بالسلاح.
🧠 الخلاصة (بأسلوب بسيط)
نحنا مش ضد الأفكار الكبيرة…
بس ضد الأفكار اللي ما بتمشي عالأرض.
يعني إذا بدك تنزع سلاحي:
- إمّا تقنعني
- أو تكسرني
أما تقلي “نزع سياسي وعسكري”
وأنا بعدني عم قاتل…
هيدا مش نزع سلاح…
هيدا نكتة طويلة كتير… بس ما حدا عم يضحك.
