تجري أوروبا محادثات عاجلة مع وكالة ناسا حول مستقبل البعثات إلى القمر
وأعلنت وكالة الفضاء الأمريكية مؤخرا أنها علقت العمل على ما يسمى بمحطة الفضاء المدارية القمرية “جيتواي” للتركيز على بناء قاعدة على سطح القمر.
وهذا ترك دور أوروبا في الأبحاث المستقبلية غير واضح. أبرمت وكالة الفضاء الأوروبية اتفاقية مع وكالة ناسا للقيام بثلاث رحلات جوية لرواد الفضاء إلى محطة جيتواي.
وقال جوزيف أشباخر، رئيس وكالة الفضاء الأوروبية: “لقد تأخر إطلاق البوابة، لذا سأحتاج إلى مقابلة المدير، أي جاريد إيزكمان، وفريق ناسا لمناقشة كيفية استخدام هذه الفتحات المخصصة للبوابة على السطح”.
وكان من المخطط أن يطير رائد الفضاء الألماني أولاً، يليه الفرنسي ثم الإيطالي.
وكان أشباخر يتحدث من مركز كنيدي للفضاء، حيث أدى إطلاق الصاروخ الناجح يوم الأربعاء إلى إرسال ثلاثة رواد فضاء أمريكيين وكندي واحد حول القمر، وهي المرحلة الثانية من برنامج أرتميس.
صرح المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية:
“هذه المناقشة يجب أن تحدث الآن. ما هو عدد المقاعد في الرحلة الأرضية، وبأي شروط، أو ما هي القيمة المقابلة التي ينبغي لأوروبا أن تقدمها إلى هذه المفاوضات وهذه المناقشة؟
الهدف هو أن تطأ أقدام الأوروبيين القمر. ولكن بالطبع الحلم أو الهدف هو أن تقوم أوروبا في نهاية المطاف بتطوير تقنياتها وقدراتها الخاصة لتحقيق قدر أكبر من الاستقلالية في رحلات الفضاء البشرية.
كان من المقرر أن تقوم أوروبا بتوفير المكونات لمحطة البوابة، بعضها تم بناؤه بالفعل والبعض الآخر قيد التطوير. وقامت وكالة الفضاء اليابانية (JAXA)، وهي شريك آخر لناسا، بعمل مماثل وتخطط حاليًا لإرسال رائد فضاء ياباني قبل أول رائد فضاء أوروبي.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-04-02 17:39:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
