التلفزيون الإيراني يستغل حطام صاروخ باليستي إيراني لتزييف إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية

موقع الدفاع العربي – 4 أبريل 2026: بث التلفزيون الإيراني صوراً لحطام بالقرب من مدينة ساوه وسط البلاد، مدعياً أنه يعود لطائرة إف-16 أمريكية أسقطت على الأراضي الإيرانية. إلا أن التحقيقات الميدانية وأصالة الصور أظهرت أن الحطام ينتمي فعلياً لصاروخ باليستي إيراني من طراز قدر أو عماد، تحطم نتيجة عطل فني.

فالحطام الذي تم العثور عليه بالقرب من مدينة ساوه في وسط إيران لا يعود لطائرة إف-16 تابعة للقوات الجوية الأمريكية، على الرغم من الادعاءات التي بثتها وسائل الإعلام الإيرانية. ويبدو أن الحطام يعود لصاروخ باليستي إيراني يعمل بالوقود السائل، على الأرجح من طراز قدر أو عماد، تعرض للتحطم بسبب عطل فني.

وتُظهر الصور من موقع الحادث قطعة أسطوانية كبيرة وشظايا معدنية محترقة متناثرة على الأرض. شكل الحطام وطريقة تصنيعه تتوافق مع حطام صاروخي أكثر من كونها أجزاء من مقاتلة.

لا توجد مكونات مرئية مرتبطة بطائرة إف-16 — مثل أجزاء الأجنحة، ومعدات الهبوط، وأجزاء قمرة القيادة، أو سطح الذيل — في الصور المنشورة. بدلاً من ذلك، يهيمن على موقع الحطام ما يبدو أنه جسم الصاروخ وجزء الدفع الخاص به.

يشبه الحطام إلى حد كبير أقسام هيكل الصاروخ السائل. تستخدم أنظمة مثل صواريخ قدر وعماد هذا النوع من الدفع، ويمكن للأعطال التقنية أن تتسبب في سقوط الصاروخ إلى الأرض أثناء الرحلة أو بعدها مباشرة.

وقع هذا الحادث بعد حدث منفصل يتعلق بطائرة مقاتلة أمريكية. وأفادت مصادر محلية أن طائرة أمريكية اضطرت إلى الهبوط اضطرارياً في اليوم السابق بسبب عطل فني.

وقالت المصادر نفسها إن الطائرة لم تكن تشارك في مهام فوق الأراضي الإيرانية وقت الحادث، وتم الإبلاغ عن سلامة كل من الطائرة والطيار.

ولا يوجد ما يشير إلى أن الهبوط الطارئ له علاقة بالحطام الذي وُجد بالقرب من مدينة ساوه.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-04-04 13:55:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-04 13:55:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version