الدفاع والامن

روسيا تُكثّف هجماتها بالقنابل الموجهة على أوكرانيا

موقع الدفاع العربي – 4 أبريل 2026: أفاد مسؤولون دفاعيون أوكرانيون بأن القوات الروسية ألقت ما يقارب 8000 قنبلة جوية موجهة على أوكرانيا خلال شهر مارس/آذار.

وذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أن القوات الروسية استخدمت 7987 قنبلة جوية موجهة، تُعرف اختصارًا بـ”KAB”، خلال الشهر. ويزيد هذا العدد بأكثر من 1500 قنبلة عن شهر فبراير/شباط، الذي كان يُعدّ أعلى رقم شهري سابق.

واستمرت المعارك البرية محتدمة طوال شهر مارس/آذار. وسجلت هيئة الأركان العامة 4985 اشتباكًا قتاليًا خلال الشهر، وهو مستوى يُشير إلى استمرار المواجهات في عدة قطاعات نشطة من الجبهة.

وسُجّل أعنف يوم في 17 مارس/آذار، حيث تم الإبلاغ عن 286 اشتباكًا قتاليًا.

كما واصلت القوات الروسية قصفها المدفعي بكثافة عالية. وقالت أوكرانيا إن الجيش سجل أكثر من 115 ألف ضربة مدفعية في مارس/آذار، من بينها 2834 هجومًا باستخدام منظومات إطلاق صواريخ متعددة.

تُظهر الأرقام مجتمعةً أن روسيا لا تزال تعتمد على مزيج من الغارات الجوية والقصف المدفعي والهجمات المتواصلة على الخطوط الأمامية لمواصلة الضغط على الدفاعات الأوكرانية.

أصبحت القنابل الجوية الموجهة من أكثر أسلحة الحرب مراقبةً. تُلقى هذه القنابل من الطائرات وتُزود بأجهزة توجيه، مما يسمح للأطقم بضرب الأهداف من مسافة بعيدة مع الحد من تعرضها لأنظمة الدفاع الجوي على الخطوط الأمامية.

وقد جعلها ذلك فعالةً بشكل خاص ضد المواقع الدفاعية وتجمعات القوات ونقاط الإمداد بالقرب من خط التماس.

بالنسبة لأوكرانيا، يُفاقم الارتفاع المطرد في ضربات الذخائر الانزلاقية الموجهة بدقة من صعوبة بيئة المعركة. وبالإضافة إلى القصف المدفعي المستمر والاشتباكات المتكررة، تُشير البيانات الصادرة لشهر مارس إلى حرب لا تزال حرب استنزاف، حيث يواصل كلا الجانبين استخدام كميات كبيرة من القوة النارية.

كما تُشير أحدث الأرقام إلى أن وتيرة القتال الإجمالية لم تهدأ مع بداية فصل الربيع، حيث تلعب الضربات الجوية دورًا متزايد الأهمية في جهود روسيا للحفاظ على الضغط على طول الجبهة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-04-04 15:48:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-04 15:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.