مسؤول عسكري أمريكي سابق: إسقاط مقاتلة إف‑15 في إيران مجرد «ضربة حظ»

وأشار إلى أن الخسارة مؤسفة، لكن من غير المرجح أن تُؤثر على الحملة الجوية الأمريكية الأوسع، محذرًا في الوقت نفسه من أنها قد تُعطي إيران دفعة دعائية إذا سمحت لها الولايات المتحدة بزعزعة ثقتها في قوتها الجوية.
وقد أدى إسقاط الطائرة، الذي يُعد جزءًا من صراع متصاعد حول المجال الجوي الإيراني، إلى عملية بحث وإنقاذ مكثفة، حيث تم العثور على أحد أفراد الطاقم، بينما لا يزال الآخر مفقودًا، في ظل سعي القوات الأمريكية والإيرانية الحثيث للعثور عليه.
هل حصلت إيران على منظومة دفاع جوي جديدة؟
وفي سياق متصل، أعلنت إيران يوم الجمعة 3 أبريل عن استخدام منظومة دفاع جوي جديدة لاستهداف طائرة مقاتلة أمريكية، بحسب ما أفادت به قيادة ختم الأنبياء المشتركة يوم السبت.
وأوضحت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن المتحدث باسم القيادة المشتركة أكد أن إيران “ستفرض سيطرة كاملة” على أجوائها.
وكان عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أبو الفضل ظهره وند، قد صرح العام الماضي بأن أعداء طهران “سيفهمون لغة القوة” فور اكتمال نشر منظومات دفاع جوي جديدة، في إشارة إلى مساعي إيران للحصول على المنظومة الصينية HQ-9 والروسية إس-400.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الضربة الأميركية–الإسرائيلية الواسعة التي أصابت شبكة الدفاع الجوي الإيرانية بشلل كبير، بعد أن تم تدمير الجزء الأكبر من قدراتها بعيدة المدى بواسطة هجمات دقيقة وطائرات مسيّرة منخفضة الكلفة.
وكانت إيران تعتمد أساسًا على أربع كتائب من منظومة S-300 PMU-2 الروسية التي تسلمتها عام 2016، إلا أن هذه المنظومات تعرضت للتدمير خلال حرب الـ12 يومًا، بعد استهداف راداراتها ومنصات إطلاقها، قبل أن تدخل المقاتلات الإسرائيلية المجال الجوي الإيراني وتشن موجة واسعة من الغارات على مواقع حساسة، شملت منشآت نووية في فوردو ونطنز.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-05 13:53:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-05 13:53:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
