📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: حساب بيم تراكر: التقارير الأولية تشير إلى وقوع انفجار في مضيق هرمز ناجم عن إطلاق صاروخ كروز مضاد للسفنعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العلوم و التكنولوجيا

يشرح الطب الحيوي سبب عدم إصابة بعض الأشخاص بالأنفلونزا

يشرح الطب الحيوي سبب عدم إصابة بعض الأشخاص بالأنفلونزا

100%

يشرح

اكتشف علماء من مركز الطب الحيوي في إسبانيا أن الديرميسيدين، وهو ببتيد طبيعي مضاد للميكروبات ينتجه جسم الإنسان، قادر على الحماية من فيروس الأنفلونزا، ليس فقط في ظروف المختبر، ولكن أيضًا في الحياة الواقعية. ونشرت الدراسة في المجلة بناس.

تقول الدكتورة ماريا دي فيرير، رئيسة مجموعة الببتيدات المضادة للميكروبات في فيسابيو: “إن الديرميسيدين، الذي اعتدنا على رؤيته كحماية ضد البكتيريا والفطريات، يعمل أيضًا ضد فيروسات الأنفلونزا. ويمكنه تثبيط العدوى، وهو ما أكدناه في الخلايا والنماذج الحيوانية”.

ووجد فريق البحث أيضًا أن الأشخاص الذين لا يصابون بالأنفلونزا أو لا يشعرون بأعراض الأنفلونزا لديهم في البداية كمية أكبر من الديرميسيدين في أجسامهم. يتم إنتاجه باستمرار من قبل الجسم ويساعد على الحماية من الفيروس قبل أن يصاب الشخص بالعدوى. وقد يفسر هذا سبب كون بعض الأشخاص أقل عرضة للإصابة بالمرض أو حمل الفيروس بدون أعراض. تم إجراء الدراسة بالتعاون مع علماء من CIBERESP ومعهد الطب الحيوي في فالنسيا و CIBERER ومراكز وطنية ودولية أخرى.

كيف يعمل الديرميسيدين؟

وقد وجد العلماء أن الببتيد يرتبط بالراصة الدموية، وهو بروتين موجود على سطح الفيروس مسؤول عن دخول الخلية. عند الارتباط، تتغير بنية البروتين ولا يعد الفيروس قادرًا على الاندماج مع غشاء الخلية، مما يوقف العدوى في مرحلة مبكرة.

يوضح الدكتور فيرير: “إن استهداف مثل هذه المناطق المحفوظة للغاية من الفيروس يعني أن الديرميسيدين يحمي من أنواع فرعية مختلفة من الأنفلونزا، وليس فقط سلالة معينة”.

تستهدف معظم الأدوية المضادة للفيروسات الموجودة النورامينيداز، وهو بروتين آخر من الفيروس. المشكلة هي أن الفيروس يطور بسرعة مقاومة له. في المقابل، يستهدف الديرميسيدين مناطق الفيروس التي تظل دون تغيير نسبيًا، مما يجعله علاجًا متعدد الاستخدامات.

أين يعمل الحامي الطبيعي؟

لا يوجد الديرميسيدين في العرق فقط. وتم العثور عليه في البلعوم الأنفي واللعاب والسائل المسيل للدموع، وهي نقاط الدخول الرئيسية لفيروسات الجهاز التنفسي.

وقالت الدكتورة باولا كوريل، المؤلفة الأولى للدراسة: “الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الديرميسيدين أقل عرضة للإصابة بأعراض الأنفلونزا بست مرات مقارنة بغيرهم. وعند الإصابة، يزداد تركيز الببتيد بشكل أكبر، مما يعزز الحماية”.

قد يعمل الببتيد أيضًا في المراحل المبكرة من الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، بما في ذلك فيروس الحصبة والفيروسات التاجية التي تسبب نزلات البرد. وبالتالي، قد يكون الديرميسيدين جزءًا من آلية مناعية فطرية عالمية يتم تنشيطها فورًا بعد الاتصال بمسببات الأمراض.

آفاق الطب

يرى الباحثون إمكانات كبيرة في استخدام الديرميسيدين لتطوير أدوية جديدة مضادة للفيروسات. بالإضافة إلى حجب الفيروس بشكل مباشر، قد ينظم الببتيد الاستجابة المناعية، مما يمنع الالتهاب المفرط الذي غالبًا ما يصاحب الأنفلونزا الشديدة.

يوضح الدكتور أليكس ميرا، رئيس مجموعة الميكروبيوم الفموي في فيسابيو: “إن استخدام الجزيئات الطبيعية من الجسم يفتح الطريق أمام إنشاء أدوية تعمل على مناطق محفوظة من الفيروسات، مما يقلل من خطر المقاومة ويوسع نطاق العمل ضد التهابات الجهاز التنفسي المختلفة”.

ويؤكد العلماء أن هذا الاكتشاف يؤكد أن جسمنا يمتلك بالفعل آليات دفاعية فعالة. يمكن أن تصبح الببتيدات الطبيعية، مثل الديرميسيدين، الأساس لجيل جديد من العوامل المضادة للفيروسات التي يمكنها منع العدوى وتخفيف مسار المرض دون الإضرار بالجسم.

ويطرح هذا الاكتشاف أيضًا سؤالًا مهمًا: هل من الممكن تحفيز إنتاج الديرميسيدين بشكل طبيعي أو تصنيع أدوية آمنة تعتمد عليه؟. ووفقا للباحثين، يمكن أن يصبح هذا الاتجاه أساسيا في مكافحة الأنفلونزا الموسمية والتهابات الجهاز التنفسي الأخرى، مما يوفر بديلا للأدوية الموجودة.

اشترك واقرأ “العلم” في

الأعلى

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←