وتأتي هذه اللقطات المنشورة حديثًا في وقت تواصل فيه إسرائيل استعراض نتائج حملتها الجوية المستمرة ضد البنية التحتية العسكرية الإيرانية. ورغم أن الجيش الإسرائيلي لم يكشف عن الموقع الدقيق للضربة في الفيديو الذي نُشر في 7 أبريل، فإن المشاهد تبدو وكأنها تُظهر ذخائر موجهة بدقة وهي تضرب موقعًا ثابتًا للدفاع الجوي، حدده مراقبون دفاعيون على أنه بطارية S-300PMU كانت تتولى حماية منطقة العاصمة.
وكانت إيران قد حصلت على منظومات S-300PMU الروسية الصنع بموجب عقد وُقّع لأول مرة عام 2007، فيما اكتملت عمليات التسليم بحلول منتصف العقد الماضي. وقد زودت روسيا طهران بهذه المنظومة في إطار مساعيها لتعزيز شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات حول المواقع الإستراتيجية الحساسة، بما في ذلك المنشآت العسكرية والمرتبطة بالبرنامج النووي.
#ايران #إسرائيل #العراق #الحوثيون #سوريا #غزة
نشر الجيش الإسرائيلي مقاطع فيديو تظهر غارات جوية زعم أنها استهدفت أنظمة الدفاع الصاروخي الإيرانية
وذكر الجيش الإسرائيلي أيضًا أنه تم تدمير أكثر من 130 صاروخًا مضادًا للدبابات إيرانيًا خلال الحرب
ويبدو أن الطائرة الأولى هي طائرة روسية من طراز S-300، وربما نموذجًا لها pic.twitter.com/WHq8eFWOLc
– كوبا (@ Krieg2026) 7 أبريل 2026
صُمِّمت عائلة إس-300 لاعتراض الطائرات، وصواريخ الكروز، وبعض التهديدات المرتبطة بالصواريخ الباليستية على المديين المتوسط والبعيد. وفي التكوين الإيراني، يُقدَّر أن هذه المنظومة قادرة عمومًا على اعتراض الأهداف الجوية على مسافات تصل إلى 125 – 150 كيلومترًا، وذلك بحسب نوع الصواريخ المستخدمة وطبيعة الاشتباك.
وتؤدي منظومة S-300PMU دور درع دفاعي بعيد المدى، يهدف إلى كشف الطائرات المهاجمة والتعامل معها قبل وصولها إلى الأهداف المحمية. وعادةً ما تتكون البطارية الواحدة من رادار كشف، ورادار اشتباك، وعربات قيادة، إضافة إلى عدة قواذف صاروخية مثبتة على ناقلات ثقيلة.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد أشاروا مرارًا إلى أن تآكل قدرات الدفاع الجوي الإيراني شكّل عاملًا رئيسيًا في نجاح العمليات الأخيرة. ووفقًا لتقارير إقليمية وتقييمات مفتوحة المصدر، فإن الضربات التي نُفذت في يونيو 2025 كانت قد أضعفت بالفعل شبكة الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى أرض-جو بشكل كبير. كما أُفيد بأن جزءًا كبيرًا من مخزون إس-300 قد دُمّر خلال تلك العمليات، عبر مزيج من أنشطة تخريبية وضربات جوية.
ويبدو أن تلك الخسائر السابقة قد حدّت من قدرة إيران على استخدام شبكتها الدفاعية الجوية كعائق فعّال خلال الضربات اللاحقة.
وتُعد منظومات S-300PMU من بين أهم وأعلى أصول الدفاع الجوي قيمة لدى إيران، إلى جانب المنظومات المحلية مثل باور-373. ومن شأن خسارتها أن تزيد من هشاشة المواقع الإستراتيجية الثابتة، ومراكز القيادة، والبنية التحتية الصاروخية أمام أي غارات جوية لاحقة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-07 16:18:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-07 16:18:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
