الإمارات تُعلن انتصارها في الحرب ضد إيران
وقال قرقاش، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، إن الإمارات حققت هذا الانتصار عبر “دفاع وطني ملحمي” تمكن من حماية سيادتها وصون كرامتها والحفاظ على منجزاتها في مواجهة ما وصفه بـ”العدوان الغاشم”. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستضع أبوظبي أمام مشهد إقليمي معقد، لكنها ستدخله بأوراق قوة أكبر، وفهم أعمق، وقدرة أكثر رسوخًا على التأثير والمساهمة في رسم ملامح المستقبل.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب التطور الأبرز في مسار الحرب، إذ أُعلن فجر الأربعاء عن هدنة تمتد لأسبوعين بين واشنطن وطهران، بوساطة باكستانية، في خطوة تمهيدية يُفترض أن تفتح الباب أمام اتفاق نهائي يوقف الحرب التي اندلعت منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عقب الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والذي أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.
انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل.
قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات…
— د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) 8 أبريل 2026
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه للمبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أنه شدد على أن وقف إطلاق النار لا يشمل الساحة اللبنانية، في تناقض واضح مع ما أعلنته باكستان، التي أكدت أن التفاهم ينص على وقف فوري وشامل لإطلاق النار في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
أما على صعيد المسار التفاوضي، فقد كشفت طهران عن حزمة من المطالب الأساسية التي نقلتها إلى واشنطن عبر الوسيط الباكستاني. وأوضح مجلس الأمن القومي الإيراني أن هذه البنود تتضمن التزامًا أمريكيًا صريحًا بعدم الاعتداء مستقبلاً، إلى جانب الإقرار باستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، والقبول بحقها في تخصيب اليورانيوم، فضلًا عن رفع العقوبات الأمريكية الأولية والثانوية بالكامل.
كما شملت المطالب الإيرانية إنهاء جميع القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودفع تعويضات لإيران، وسحب القوات القتالية الأمريكية من المنطقة، فضلًا عن وقف العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الحرب المستمرة ضد حزب الله في لبنان.
الإمارات تعترض أكثر من 520 صاروخًا منذ بداية الاعتداءات.. وارتفاع حصيلة الإصابات
مع دخول التصعيد العسكري الإقليمي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران يومه التاسع والثلاثين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية نجاح قواتها في اعتراض صاروخ باليستي و11 طائرة مسيّرة إيرانية، في أحدث موجة من الهجمات الجوية التي تستهدف الدولة منذ اندلاع الأزمة.
وأكدت الوزارة، في تحديث عملياتي صدر يوم أمس 7 أبريل 2026، أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت بكفاءة عالية مع التهديدات الجديدة خلال الساعات الماضية، وتمكنت من تدمير جميع الأهداف المعادية قبل وصولها إلى مواقعها المحتملة، مشيرة إلى أنه لم تُسجل أي وفيات أو إصابات أو حالات استشهاد خلال هذه الهجمة الأخيرة.
وفي مقابل هذا النجاح الدفاعي، كشفت الوزارة عن حصيلة إجمالية للخسائر البشرية منذ بداية الاعتداءات قبل نحو 39 يومًا، موضحة أن الهجمات أسفرت حتى الآن عن سقوط 13 ضحية بين عسكريين ومدنيين.
وبحسب البيان، شملت الخسائر في صفوف القوات المسلحة استشهاد عنصرين عسكريين، إلى جانب مدني مغربي كان يعمل متعاقدًا مع الجيش الإماراتي، فيما سُجلت 10 وفيات أخرى بين المدنيين المقيمين في الدولة، وينتمون إلى جنسيات متعددة، بينها الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية والهندية والمصرية.
كما أشار التقرير إلى ارتفاع عدد المصابين إلى 221 إصابة، في مؤشر على اتساع رقعة الأضرار البشرية الناجمة عن الضربات، خصوصًا مع تنوع جنسيات المتضررين. ولفت البيان إلى أن قائمة المصابين تضم مواطنين إماراتيين، إضافة إلى مقيمين من أكثر من 30 جنسية مختلفة، من بينها مصر والسودان وإثيوبيا والفلبين وباكستان وإيران والهند وبنغلاديش واليمن ولبنان وروسيا والسويد وتركيا، إلى جانب جنسيات عربية وأجنبية أخرى.
ويعكس هذا التنوع الكبير في جنسيات الضحايا والمصابين حجم التأثير المباشر للهجمات على المجتمع الإماراتي متعدد الثقافات، في وقت تؤكد فيه أبوظبي استمرار جاهزيتها العسكرية الكاملة للتعامل مع أي تهديدات جديدة.
وفي ظل استمرار المواجهة الإقليمية وتطوراتها المتسارعة، تشدد الإمارات على أن حماية السيادة الوطنية وسلامة السكان تظل أولوية مطلقة، مع استمرار منظوماتها الدفاعية في التصدي لأي خطر جوي قد يهدد أمن البلاد واستقرارها.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-08 19:13:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-08 19:13:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
