وقد خُصص لهذه الطائرة 4.8 مليارات دولار لتمويل مراحل التطوير المتقدم، في خطوة تعكس طموح البنتاغون للحفاظ على هيمنته الجوية العالمية عبر تكنولوجيا تتجاوز بكثير قدرات مقاتلات الجيل الخامس الحالية.
ولم تقتصر الخطة على الطائرات المأهولة فقط، إذ تم تخصيص مليار دولار لبدء الشراء الكمي لطائرات القتال التعاونية بدون طيار Collaborative Combat Aircraft (CCA).
وتُصمم هذه الطائرات القتالية الذاتية لتعمل كـ”جناح وفيّ” إلى جانب مقاتلات إف-47 وإف-35 في البيئات القتالية شديدة الخطورة، ما يجعل التكامل بين الطائرات المأهولة وغير المأهولة أحد أهم أعمدة الاستراتيجية الجوية الأميركية لمواجهة خصوم المستقبل.
كما شهد قطاع الذخائر هو الآخر دفعة كبيرة، خاصة في ظل الحاجة إلى تعويض المخزونات الصاروخية التي بدأت بالتراجع نتيجة العمليات العسكرية الدولية المختلفة.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك، القفزة الكبيرة في خطة شراء صواريخ الضربات الدقيقة Precision Strike Missile (PrSM)، إذ ارتفع العدد المستهدف من 108 صواريخ إلى 1,134 صاروخًا خلال عام واحد فقط.
كذلك، سجلت صواريخ توماهوك المجنحة زيادة كبيرة، بعدما ارتفع هدف المشتريات إلى 785 صاروخًا، مقارنة بـ55 صاروخًا فقط في العام السابق.
وفي القطاع البحري، تقترح الميزانية تسريع بناء حاملات الطائرات من فئة “جيرالد فورد” (Gerald R. Ford)، إلى جانب الغواصات الهجومية من فئة “فيرجينيا” (Virginia)، في إطار تعزيز الأسطول البحري الأميركي.
كما رُصد مبلغ 21 مليار دولار لتحديث “الثالوث النووي” الأميركي، بما يشمل القاذفة الشبحية B-21 Raider.
ويعكس هذا الاستثمار الهائل التزامًا كاملًا من البنتاغون بإعادة بناء قوة عسكرية قادرة على ردع أي تهديد محتمل من القوى المنافسة الكبرى.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-09 12:51:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-09 12:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
