تصرفت واشنطن بشكل غير قانوني في سعيها لإنهاء الوضع القانوني للمهاجرين من الدولة الإفريقية على الرغم من الاضطرابات المستمرة هناك، حسبما حكم القاضي بريان مورفي.
منع قاض اتحادي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إنهاء وضع الحماية المؤقتة (TPS) الذي سمح لأكثر من 5000 مواطن إثيوبي بالعيش والعمل في الولايات المتحدة منذ عام 2022.
وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في ديسمبر/كانون الأول أنها أنهت وضع الحماية المؤقتة للإثيوبيين، قائلة إن الظروف في البلاد لم تعد تبرر هذا التصنيف. وكان من المقرر أن تنتهي الحماية في 13 فبراير، لكن قاضي المقاطعة بريان مورفي في بوسطن أوقف هذه الخطوة مؤقتًا في 30 يناير قبل الموعد النهائي.
وفي الحكم الأخير الصادر يوم الأربعاء، خلص مورفي إلى أن واشنطن تصرفت “دون النظر إلى العملية التي حددها الكونجرس” وأن القرار كان “مقدر” وعلى أساس “ذريعة” الأسباب.
وقد تم رفع الدعوى من قبل ثلاثة مواطنين إثيوبيين ومجموعة المناصرة “المجتمعات الأفريقية معًا”. وفي مارس/آذار، مددت المحكمة فترة توقفها المؤقت بعد سماع المرافعات، وتركت تدابير الحماية سارية ما لم ينص أمر لاحق على خلاف ذلك. وجادل المدعون الذين يعترضون على هذه الخطوة بأن الإدارة تصرفت بشكل غير قانوني بإنهاء البرنامج على الرغم من استمرار العنف وعدم الاستقرار في أجزاء من إثيوبيا.
وذكر القاضي أن “السجل الإداري مليء بالأدلة، بما في ذلك تقارير وزارة الأمن الوطني نفسها منذ أغسطس وسبتمبر 2025، والتي تفيد بأن النزاع المسلح والكوارث الطبيعية لا تزال تخلق ظروفًا خطيرة في إثيوبيا”.
ويمثل هذا الحكم أحدث انتكاسة لسياسة الهجرة المتشددة لإدارة ترامب. يحمي نظام الحماية المؤقتة المواطنين الأجانب من الترحيل ويسمح لهم بالعمل في الولايات المتحدة عندما تعتبر الظروف في بلدانهم الأصلية غير آمنة. ومنذ عودة ترامب إلى منصبه العام الماضي، تحركت إدارته للإلغاء التدريجي للبرنامج في 13 دولة، بما في ذلك الصومال وجنوب السودان.
وفي الشهر الماضي، رفع المهاجرون الصوماليون وجماعات المناصرة دعوى قضائية لمنع واشنطن من إنهاء حمايتهم وترحيلهم إلى الصومال، حيث يتواصل النزاع المسلح المستمر الذي تشارك فيه حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة. تم تصنيف الصومال ضمن نظام الحماية المؤقتة منذ 16 سبتمبر 1991، وكان من المقرر أن يفقد حوالي 1082 فردًا وضعهم في 17 مارس.
وانتقد السيناتور الجمهوري الأمريكي إريك شميت من ولاية ميسوري قرار المحكمة ووصفه بأنه “سخيف” و “الاعتداء على سيادة القانون” مضيفا أن القاضي مورفي “يفتقر إلى الاختصاص الموضوعي لإصدار هذا الأمر.”
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-09 16:30:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
