وقد لاحظ مراقبون حادو البصر ظهور حروف ثابتة وغريبة على كرة زرقاء صغيرة كانت تدور أمام رائد فضاء، لتوضيح انعدام الجاذبية في الفضاء، فظن البعض أن الطاقم يقف أمام شاشة خضراء في استوديو تلفزيوني، وحدث خطأ تقني كشف “التزييف”.
شاهد هذا المقطع – قم بتكبير الصورة يا أخي. هراء الشاشة الخضراء النقية. نفس القماش الذي يستخدمونه في مجموعات الأفلام. أرتميس؟ وهمية كما الجحيم. لم يصعدوا إلى هناك أبدًا. الأمر برمته عبارة عن سيرك مسرحي ونحن الأغبياء ندفع ثمنه. الحقيقة مدفونة تحت طبقات من الصور الحاسوبية والأكاذيب. استيقظ يا رجل. pic.twitter.com/ArdlLxY4ZR
-السيد. أودينيسول (@ودينيسول) 5 أبريل 2026
وكتب أحد المستخدمين ساخرا: “حتى كلبي يعلم أنها مزيفة”، بينما علق آخر: “مزيفة جدا… كيف يعتقدون أن بإمكانهم خداع الناس بتقنيات اليوم التي تكشف كل شيء؟”.
لكن، سرعان ما ظهر تفسير أكثر بساطة لما شوهد خلال اللقاء، حيث كشف مستخدم على منصة “إكس” أن المقطع المتداول ليس هو المقابلة الأصلية، بل نسخة معدلة. وبمقارنته مع بث قناة “سي إن إن” الأصلي، تبين أن الحروف الثابتة غير موجودة هناك.
ووفقا لتقارير إلكترونية، فإن شبكة CNN هي التي تسببت في هذا الخطأ، وليس ناسا. فالقنوات التلفزيونية تستخدم تقنية “الشاشة الخضراء” لإضافة النصوص والرسومات على البث المباشر، حيث يمكن أن يحدث خلل تقني بسيط أثناء البث في تقنية “المفاتيح اللونية” (Chroma Key) التي تركب الصور على خلفيات مختلفة. والدليل القاطع أن اللقطات الأصلية من ناسا وCNN لا تحتوي على أي أخطاء.
كما ظهرت نظرية مؤامرة أخرى تتعلق بالإضاءة على الجانب البعيد للقمر، حيث تساءلت الكاتبة ناعومي وولف (المعروفة سابقا بنظرياتها عن اللقاحات): “كيف يكون الجانب البعيد من القمر مضاء في الفيديوهات، مع أننا لا نراه أبدا من الأرض؟”. وظن البعض أن هذا دليل على أن المركبة لم تذهب إلى القمر أصلا.
لكن هناك تفسيرا بسيطا لهذا المشهد. فالقمر له جانب قريب نواجهه دائما، وجانب بعيد لا نراه، لكن هذا لا يعني أنه مظلم. الحقيقة أن الجانب البعيد يستقبل قدرا من ضوء الشمس مساويا تقريبا لما يستقبله الجانب القريب. وأثناء وجود المركبة هناك، كان القمر في طور “الهلال المتزايد” من زاوية رؤيتها، أي أن نحو 20% من سطحه كان مضاء بشكل طبيعي بالشمس. ولذلك، فإن الأمر ليس لغزا، بل هو الشمس فقط.
المصدر: ديلي ستار
إقرأ المزيد
التحديات الصحية للعيش على سطح القمر
يفتح برنامج “أرتميس” الأمريكي عصرا جديدا من استكشاف الفضاء السحيق، ويهدف إلى إنشاء قاعدة قمرية عند القطب الجنوبي، ما يمثل نقلة نوعية في كيفية تفاعلنا مع الفضاء.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-04-08 11:22:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
