وقال: “مهما طال الكلام وقسى، فإنه لا ولن يلامس عمق الجرح والفجيعة التي حلت باللبنانيين جراء ” مجزرة الثامن من نيسان 2026″ الذي أصبح نقطة سوداء في سجل الضمير الانساني الذي غفا عن إجرام يستبيح كل شيء من دون رادع أو وازع، وكأن القوانين والمواثيق وجدت ليمزقها الاقوى بطشا والأكثر إمتلاكا لأدوات الدمار”.
وتقدم القصيفي باسمه وباسم نقابة المحررين من “ذوي الشهيدتين خليل والدايخ ومن اسرتي ” المنار” و” النور” واسرة “”صوت الفرح” باصدق مشاعر العزاء”، سائلا الله أن “تنتهي أحزان لبنان ومآسيه في القريب العاجل”، مؤكدا “الاستمرار في ملاحقة موضوع محاسبة منتهكي القوانين والاعراف والمواثيق الدولية والاممية التي تحظر التعرض للصحفيين والاعلاميين في زمن الحرب إنطلاقا من مبدأ عدم الافلات من العقاب.
نداف
في السياق، اتصل القصيفي برئيسة مجلس إدارة تلفزيون لبنان الدكتورة اليسار نداف ، هنأها فيه بسلامتها وسلامة العاملين في مبنى التلفزيون في محلة تلة الخياط، من زملاء ومصورين وتقنيين واداريين من تداعيات الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مبنى مجاورا في المحلة نفسها. ونوه “بالجهود الكبيرة التي يبذلها تلفزيون لبنان في هذه الأحوال الصعبة والعصيبة ضمن الامكانات المتواضعة المتوافرة لديها، وبروح الحماسة والاندفاع اللتين يتحصن بهما أفراد اسرته”، ومثمنا “الدور الوطني الذي يضطلع به بمسؤولية وموضوعية”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-04-09 13:05:00
الكاتب: محمد علوش
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-04-09 13:05:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
