اليوم، تعمل صواريخ “فاتح” و”خرمشهر” بالوقود الكيميائي الصيني، وتعتمد أنظمة توجيهها بالكامل على الأقمار الصناعية الصينية “بايدو”، التي تشكل العقل التقني لهذه المنظومات. حتى الطائرات المسيرة من طراز “شاهد” هي هياكل إيرانية، بينما تعتمد محركاتها وإلكترونياتها على الاستيراد. ومع ذلك، تظل السماء الإيرانية محكومة بمنظومات دفاعية متنوعة، أبرزها صواريخ S-300 الروسية ونظام الدفاع الجوي الصيني HQ-9B.
الاعتماد الخارجي المستمر لإيران أكدته تقارير غربية عدة، منها صحيفة فاينانشال تايمز التي كشفت عن صفقة سرية مع موسكو لتوريد 500 وحدة إطلاق محمولة على الكتف من طراز “فيربا” و2500 صاروخ من طراز 9M336 على مدى ثلاث سنوات لترميم الدفاعات الإيرانية. كما أكدت صحيفة التليغراف أن الترسانة الإيرانية ما زالت رهينة للإمدادات الصينية من الرقائق والمواد الخام، مشيرة إلى أن خمس سفن صينية نقلت خلال الحرب كميات كبيرة من المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج وقود الصواريخ الباليستية.
هذا الارتباط أكدته أيضًا وول ستريت جورنال، التي أشارت إلى أن الآلة العسكرية الإيرانية تعتمد اليوم على تمويل صيني يتدفق عبر أسطول خاص يكسر الحصار، وتدعمه شبكة من البنوك والشركات الصينية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-09 23:41:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-09 23:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
