ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كشف يو يونغ وون، عضو لجنة الدفاع في الجمعية الوطنية الكورية الجنوبية، عن تفاصيل استخدام النظام في مارس/آذار.
وأوضح النائب أن النظام حقق نسبة نجاح بلغت 96% في اعتراض الهجمات الجوية الإيرانية.
ومن الجدير بالذكر أن “تشيونغونغ-2” اعترض 29 هدفًا جويًا من أصل 30 هدفًا محددًا، بما في ذلك صواريخ باليستية إيرانية.
وقال يو يونغ وون: “أظهر نظام “تشيونغونغ-2″ الذي تم نشره في الإمارات العربية المتحدة نسبة إصابة بلغت 96% في العمليات القتالية الحقيقية أثناء التصدي لهجوم جوي إيراني واسع النطاق”.
وذكرت صحيفة “كوريا جونغ أنغ ديلي” الكورية أن الإمارات استخدمت 60 صاروخًا اعتراضيًا لاستهداف 30 هدفًا، ونجحت في تحييد 29 منها. وأشارت إلى أنه يتم إطلاق عدة صواريخ اعتراضية، عادةً اثنين، لكل هدف لضمان تدميره بنجاح.
وبعد نجاح استخدام النظام، طلبت حكومة الإمارات العربية المتحدة من كوريا الجنوبية تسريع تسليم بطاريات وصواريخ اعتراضية إضافية من نظام تشيونغونغ-2. وتسعى أبوظبي إلى استلام المعدات المطلوبة قبل المواعيد النهائية المحددة في العقد الرئيسي لتعزيز دفاعاتها ضد الهجمات الإيرانية.
وكما ورد سابقًا، في أوائل مارس، اعترض نظام تشيونغونغ-2 المُنتشر في الإمارات صاروخًا باليستيًا إيرانيًا لأول مرة. ومع بداية الهجمات الإيرانية، تم نشر بطاريتين من النظام في البلاد.
وفي عام 2022، وقّعت الإمارات العربية المتحدة عقدًا مع كوريا الجنوبية بقيمة 3.5 مليار دولار تقريبًا لشراء 10 بطاريات من نظام تشيونغونغ-2. وكانت هذه الصفقة آنذاك أكبر صفقة تصدير أسلحة في تاريخ كوريا الجنوبية.
صُممت أنظمة تشيونغونغ-2 للتصدي للطائرات والصواريخ الجوالة والصواريخ الباليستية. وتتكون البطارية الواحدة من أربعة منصات إطلاق ورادار ومركز قيادة وتحكم.
وتؤكد الشركة المصنعة لنظام الدفاع الجوي “تشيونغونغ-2” أن تدمير الأهداف يتم عبر تقنية “الاصطدام المباشر” (Hit-to-Kill)، مشيرة إلى أن النظام حقق دقة كاملة بلغت 100٪ خلال مراحل الاختبار.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-13 14:15:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-13 14:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
