الدفاع والامن

زيلينسكي: لأول مرة في الحرب.. سيطرنا على موقع روسي بالكامل عبر الروبوتات والمسيّرات دون مشاة

موقع الدفاع العربي – 14 أبريل 2026: في تطور لافت يعكس التحول المتسارع في طبيعة الحرب الحديثة، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية تمكنت، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب، من السيطرة على موقع تابع للعدو بشكل كامل باستخدام أنظمة روبوتية أرضية وطائرات مسيّرة، دون أي مشاركة مباشرة للمشاة.

وأوضح زيلينسكي أن العملية اعتمدت بالكامل على تكنولوجيا الحرب غير المأهولة، حيث تم استخدام روبوتات قتالية برية وطائرات مسيّرة استطاعت التقدم إلى أكثر المناطق خطورة، لتنفيذ مهام الاقتحام والسيطرة بدلاً من الجنود.

وأشار إلى أن هذه العملية تمثل سابقة في مسار الصراع، إذ دخلت الأنظمة الروبوتية إلى مناطق كانت تُعد عالية الخطورة على القوات البشرية، ما سمح بتحييد الموقع المعادي دون خسائر بشرية في صفوف القوات المهاجمة.

ويعكس هذا التطور، وفق مراقبين، اتجاهاً متسارعاً نحو “أتمتة” ساحة المعركة، حيث تتراجع أدوار المشاة التقليديين لصالح الأنظمة الذكية والمسيّرات، في تحول قد يعيد رسم تكتيكات الحرب الحديثة بشكل جذري.

القوات الجوية الأمريكية تنشر روبوت &Quot;الكلاب&Quot; لحراسة القواعد الجويةالقوات الجوية الأمريكية تنشر روبوت &Quot;الكلاب&Quot; لحراسة القواعد الجوية

تعتمد أوكرانيا في هذا النوع من العمليات على مجموعة متنامية من الأنظمة غير المأهولة، تشمل المركبات الأرضية المسيرة (UGVs) والطائرات المسيّرة بأنواعها. في الفئة الأرضية، تستخدم كييف منصات روبوتية للاستطلاع والهجوم ونقل الذخائر وإخلاء الجرحى، من بينها أنظمة محلية مثل “Droid TW” المسلحة برشاشات، و“Lyut” المخصصة للمهام القتالية المباشرة، إضافة إلى منظومات لوجستية مثل “Ratel” لنقل الإمدادات أو تنفيذ مهام هندسية كزرع الألغام عن بعد. كما تعتمد أيضاً على منصات أجنبية جرى تكييفها ميدانياً مثل النظام الإستوني “THeMIS” الذي يُستخدم للدعم الناري ونقل المعدات في الخطوط الأمامية، إلى جانب مركبة “KRAMPUS” التي تُصنف ضمن الروبوتات القتالية الخفيفة، والمصممة للعمل في البيئات عالية الخطورة سواء للاستطلاع أو تقديم نيران دعم محدودة أو إجبار العدو على كشف مواقعه.

أما في المجال الجوي، فتنتشر بكثافة الطائرات المسيّرة التكتيكية والاستطلاعية، إلى جانب المسيّرات الانتحارية من نوع FPV التي أصبحت أداة رئيسية في الضربات الدقيقة، فضلاً عن طائرات مسيّرة أكبر حجماً تُستخدم في مهام القصف أو الإسناد. هذا الدمج بين الروبوتات الأرضية والمسيّرات الجوية يعكس تحولاً تدريجياً نحو تقليل الاعتماد على العنصر البشري في أكثر مناطق القتال خطورة، مع إعادة تشكيل مفهوم الاشتباك الميداني في الحرب الحديثة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-04-14 17:40:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-14 17:40:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *