الدفاع والامن

طائرات “رافال” الفرنسية تعترض مقاتلة روسية من طراز “سو-30 إس إم”

موقع الدفاع العربي – 16 أبريل 2026: أفادت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية أن مقاتلات “رافال” الفرنسية المنتشرة في ليتوانيا ضمن مهمة حلف شمال الأطلسي للشرطة الجوية في منطقة البلطيق، قد أقلعت أربع مرات خلال أسبوع واحد فقط، حيث قامت باعتراض ومرافقة ست طائرات عسكرية روسية اقتربت من أجواء دول البلطيق.

وجرت هذه الطلعات في إطار الانتشار الفرنسي الحالي في قاعدة شياولياي الجوية، حيث يشارك الطيارون الفرنسيون في دعم مهمة الدفاع الجوي الدائمة للحلف فوق ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا. ويُظهر فيديو نشره الجيش الفرنسي مقاتلات “رافال” وهي ترافق طائرة الاستطلاع الإلكتروني الروسية من طراز “إليوشن Il-20M” ومقاتلة “سو-30SM” أثناء تحليقهما قرب المجال الجوي المتحالف.

وقد نُفذت عمليات الاعتراض بالتنسيق مع قوات أخرى تابعة للناتو مكلفة بالمهمة. وأكد مسؤولون فرنسيون أن هذه الطلعات تأتي في إطار الجهود المستمرة للحلف لحماية جناحه الشرقي في أوروبا والحفاظ على جاهزية الاستجابة السريعة فوق منطقة البلطيق.

ومن بين الطائرات التي جرى تحديدها خلال عمليات الإقلاع الأخيرة، ظهرت طائرة “Il-20M”، وهي منصة استخبارات إشارات روسية تُستخدم في مهام الاستطلاع الإلكتروني. هذه الطائرة مُجهزة لجمع إشارات الرادار، وحركة الاتصالات، وغيرها من البصمات الإلكترونية، ما يجعلها هدفًا متكررًا لعمليات المراقبة التابعة للناتو قرب حدود الحلف.

وأشار محلل المعلومات مفتوحة المصدر حرب OSINT إلى أن الطائرة بدت مسلحة بصاروخين من نوع Kh-31P أو PM المضادين للإشعاع الراداري، وهي أسلحة تُستخدم عادة لاستهداف أنظمة الرادار والدفاعات الجوية الأرضية.

وأفادت التقارير بأن مقاتلات “رافال” الفرنسية المشاركة في المهمة استخدمت حاضنة الاستهداف والتعيين بالليزر من نوع Thales TALIOS خلال عمليات الاعتراض. وعلى الرغم من ارتباط هذه الحاضنة عادة بمهام الضربات الجوية، فإنها توفر أيضًا قدرة عالية الدقة للتعرّف البصري من مسافات بعيدة، ما يسمح للطيارين بتحديد نوع الطائرة وحمولتها من الأسلحة من مسافة آمنة.

وتُعد هذه القدرة البصرية الإضافية مفيدة بشكل خاص خلال عمليات الشرطة الجوية في البلطيق، حيث تتمثل المهمة الأساسية في تحديد ومراقبة الطائرات العسكرية التي تقترب من أجواء الناتو.

وقد تولت فرنسا الدورة الحالية لمهمة الشرطة الجوية في البلطيق في نهاية مارس، حيث نشرت أربع مقاتلات “رافال” وحوالي 100 عنصر عسكري في ليتوانيا. ومن هناك، تبقى الطائرات في حالة تأهب على مدار الساعة، وجاهزة للإقلاع الفوري عند اقتراب أي طائرات مجهولة أو عسكرية من المنطقة.

وتنطلق هذه المهمة التابعة للناتو منذ عام 2004، عندما انضمت ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا إلى الحلف دون امتلاك أساطيل مقاتلات خاصة بها. ومنذ ذلك الحين، تتناوب الدول الأعضاء على نشر مفارز جوية في دول البلطيق لتوفير تغطية دفاع جوي مستمرة.

ولم تُسجَّل أي حادثة عدائية أو انتهاك للمجال الجوي خلال عمليات الاعتراض الفرنسية الأخيرة، إلا أن تنفيذ أربع عمليات إقلاع خلال أسبوع واحد يعكس استمرار وتيرة النشاط الجوي العسكري الروسي فوق بحر البلطيق، واستمرار حالة الجاهزية العالية لدى قوات الحلف في المنطقة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-04-16 20:56:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-16 20:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *