وأظهرت بيانات وزارة الاقتصاد الألمانية أن هذه الصادرات شملت الفترة بين 28 فبراير و27 مارس، واقتصرت على “معدات عسكرية أخرى”، دون أن تخفي استمرار الدعم العسكري لتل أبيب في خضم تصعيد إقليمي خطير.
وتبرز هذه الأرقام تناقضًا لافتًا، إذ كانت برلين قد فرضت قيودًا سابقة تحت ضغط الانتقادات بسبب حرب غزة، قبل أن تعود وتتراجع عنها، ما يطرح تساؤلات حول جدية التزامها بالقانون الدولي وحقوق الإنسان.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه المستشار فريدريش ميرتس الدفاع عن سياسات حكومته، رغم تصاعد الانتقادات داخليًا وخارجيًا لدور ألمانيا في دعم العمليات العسكرية الصهيونية.
المصدر: روسيا اليوم
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-04-16 12:54:00
الكاتب: زينب قارووط
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-04-16 12:54:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
