مانشيت إيران: هل تنجح إيران بتحويل مكاسب الحرب إلى إنجازات دبلوماسية؟











ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا

“آرمان ملي” الاصلاحية عن زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران: العودة إلى الدبلوماسية

“ابرار ” الاصلاحية: احتمالية انعقاد المفاوضات الأميركية – الإيرانية مرّة أخرى، باكستان أو جنيف؟

جوان” الأصولية عن الحصار الاميركي للموانئ الإيرانية: محاصرة بلا حصار

“جملة” المعتدلة: الدبلوماسية لا تزال نشطة

“صداي إصلاحات” الإصلاحية: ثلاثة سيناريوهات أمام المفاوضات المقبلة، لماذا لم تفضِ إلى اتفاق؟

“فوق العادة” الإصلاحية في تقرير لها عن محاصرة الموانئ الإيرانية: من المفاوضات إلى الحصار

“ايران” الحكومية: بطاقة هرمز ستساهم في تحسين جودة العلاقات الثنائية..فرصة ذهبية لإيران والصين
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الخميس 16 نيسان/ أبريل 2026
قال الناشط السياسي الأصولي ناصر إيماني إنّ الحرب التي استمرت 40 يومًا بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل شكّلت نقطة تحوّلٍ مفصلية في تاريخ إيران، حيث أسهمت بكسر الهيمنة الأميركية ورفعت مكانة طهران دوليًا، مستنتجًا أنّ هذه التطوّرات تمهّد لتحويل التفوق العسكري إلى مكاسب اقتصادية، خاصة عبر رفع العقوبات.
وفي مقابلة له مع صحيفة “اعتماد” الاصلاحية، أضاف الناشط السياسي أنّ إيران باتت تمتلك أوراق ضغط مؤثّرة في الاقتصاد العالمي، لا سيّما عبر موقعها في ممرّات استراتيجية مثل مضيق هرمز، مما يمنحها قدرة أكبر في أي مفاوضات مقبلة.
ولاحظ إيماني أنّ هذه الحرب، رغم كلفتها، عزّزت الوحدة الداخلية، وساهمت في ترميم الشعور بالكرامة الوطنية لدى الإيرانيين، إلى جانب رفع مستوى التأثير السياسي والاقتصادي لإيران.
ولفت الناشط السياسي إلى أنّ ما تحقّق لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى أبعاد سياسية، اقتصادية وثقافية، تعيد تعريف موقع إيران في النظام الدولي.

في المقابل، أكدت الناشطة السياسية الإصلاحية فاطمة راكعي أنّ دعم الدبلوماسيين في هذه المرحلة لا يقل أهمية عن دعم العسكريين، داعيةً لضرورة اصطفاف جميع القوى السياسية خلف مسار التفاوض.
ومقابلة لها مع ذات الصحيفة، أضاف الكاتب أنّ إثارة الخلافات أو انتقاد المفاوضات في هذا التوقيت يضر بالمصالح الوطنية، مشجّعةً على توحيد المواقف لدعم الجهود الدبلوماسية.
وذكرت راكعي إنّ المرحلة الحالية تمثّل امتدادًا للمواجهة السابقة، ولكن بأدوات دبلوماسية، محذّرةً من أنّ أي إضعاف للدبلوماسية يتعارض مع المصالح الوطنية ويهدر فرص تحقيق مكاسب لإيران.
بدوره، أكد الكاتب الإيراني حسن رشوند أنه رغم إظهار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانتصار بعد تطوّرات غزة وسوريا، لكنه كان يعيش قلقًا عميقًا من رد إيران، خاصة بعد تراجع هيبة الردع الإسرائيلي نتيجة الضربات الإيرانية.
وفي مقال له في صحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ إسرائيل سعت بالتعاون مع الولايات المتحدة لإضعاف إيران عبر عمليّات عسكرية وأمنية وخطط انقلابية، لكنها فشلت في تحقيق أهدافها رغم استهداف قيادات عسكرية ومنشآت حساسة.
وتابع رشوند أنّ الأحداث خلال العام الأخير، بما فيها المواجهات العسكرية المباشرة، أظهرت قدرة إيران على إدارة الأزمات والحفاظ على تماسكها العسكري والأمني دون انهيار.
وختم الكاتب بأنّ هذا التماسك الشعبي والمؤسّسي يعكس صلابة النظام الإيراني، لافتًا إلى أنّ ذلك يستوجب إبداء الاحترام لهذا النظام وشعبه.

على صعيد آخر، رأى الخبير الاقتصادي الإيراني هادي حق شناس أنّ تقييد الانترنت في البلاد خلال الفترة الأخيرة ترك آثارًا سلبية مباشرة وغير مباشرة على الاقتصاد، مؤكدًا أنّ الاقتصاد الرقمي بات واقعًا لا يمكن تجاهله، وأنّ تعطيل هذا الفضاء أدّى إلى تراجع ملحوظ في مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وفي مقال له في صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ العديد من الأعمال، خاصة التي تعتمد على المنصّات الرقمية، تضرّرت بشكل كبير، مشيرًا إلى أنّ هذا التأثير لم يقتصر على قطاع محدّد، بل امتدّ إلى سلاسل الإنتاج والنقل والأنظمة المالية والضريبية.
وتابع الخبير الاقتصادي أنّ بعض الأنشطة مثل الصناعات اليدوية، التي كانت تعتمد على الانترنت للوصول إلى الزبائن، تراجعت بشكل واضح، مما انعكس بدوره على قطاعات أخرى مرتبطة بها، بما في ذلك النقل وتوريد المواد الأولية.
وذكّر حق شناس بأنّ استمرار القيود لا يمكن أن يطول، معتبرًا أن عودة الانترنت بشكل كامل ستسهم في إعادة تنشيط الاقتصاد الرقمي، وعودة الأسواق إلى طبيعتها، خاصة مع أي استقرار سياسي أو أمني.
وختم الكاتب بأنّ بقاء هذا الوضع سيؤدّي إلى انكماش شديد في النشاط الاقتصادي الرقمي، رابطًا الحل بإعادة إتاحة الإنترنت للجميع لضمان عودة الدورة الاقتصادية بشكل طبيعي.

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-04-16 19:37:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

