يريد ترامب “إعادة توصيل” النفط العالمي بعيدًا عن هرمز – خبير (فيديو) – RT World News

وقال توم لونغو إنه من المتوقع انخفاض الإنتاج بنحو 25% حيث تهدف الولايات المتحدة إلى تحويل تدفقات الطاقة

يصنع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “خطوة كبيرة نحو السيطرة على برميل النفط الهامشي” محاولة تحويل تركيز الطاقة العالمي من منطقة الخليج الفارسي إلى خليج المكسيك، “حيث تصطف ناقلات النفط الآن” وقال المحلل الجيوسياسي توم لونغو لـ RT في مقابلة يوم الأربعاء.

وأضاف أن الانخفاض الحاد في إنتاج أوبك من النفط هو نتيجة متوقعة لاستراتيجية الولايات المتحدة لإعادة تشكيل تدفقات الطاقة العالمية بعيدا عن مضيق هرمز. وحذر لونغو، ناشر نشرة Gold Goats ‘n Guns الإخبارية، من أن التداعيات ستضرب الدول التي تعتمد على خام الشرق الأوسط بشكل أكبر، وستكون أوروبا الخاسر الأكبر.

ووفقا له، فإن ترامب يحاول ذلك “إعادة توصيل العالم بطريقة أساسية” من خلال تحدي الاعتماد على نقطة اختناق هرمز.

“إذا لم تتمكن من نقل النفط، فلن يتمكن من الذهاب إلى أي مكان” قال. وأضاف لونجو أن السوق مشبعة بالفعل “نحن نجلس على ما يقرب من مليار برميل من النفط فقط على الناقلات ومرافق التخزين.”

وقال لونغو إن أوروبا كانت الخاسر الرئيسي، حيث كانت دول الاتحاد الأوروبي هي الأكثر عرضة للخطر بسبب اعتمادها الكبير على نفط الشرق الأوسط بعد فرض عقوبات على الإمدادات الروسية.

وزعم أنه قد يكون هناك إيجابيات بالنسبة للصين وروسيا، قائلا إن موسكو يمكن أن تنضم مرة أخرى إلى الأسواق العالمية عند إعادة النظر في العقوبات.

ذكرت بلومبرج في وقت سابق من هذا الشهر أن إنتاج نفط أوبك عانى من أكبر انخفاض شهري له منذ أربعة عقود على الأقل في مارس، حيث انخفض بمقدار 7.88 مليون برميل يوميًا حيث أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى خنق الصادرات من المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة والكويت.

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.rt.com

تاريخ النشر: 2026-04-16 15:53:00

الكاتب: RT

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-16 15:53:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.