روسيا تدرج شركات دفاعية تركية ضمن قائمة الأهداف العسكرية بسبب دعمها لأوكرانيا بالمسيّرات

موقع الدفاع العربي – 17 أبريل 2026: أعلنت وزارة الدفاع الروسية رسميًا عن قائمة تضم دولًا وشركات تعتبرها متورطة بشكل مباشر في تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بمكونات الطائرات المسيّرة (UAV).

وفي التقرير، تستهدف روسيا بشكل علني شركات تتهمها بدعم القدرات العسكرية الأوكرانية عبر إنتاج أجزاء خاصة بالطائرات بدون طيار.

ورغم جهود تركيا للحفاظ على توازن دبلوماسي دقيق في الحرب الروسية الأوكرانية، فقد تم إدراج شركتين من قطاع الصناعات الدفاعية التركي ضمن هذه القائمة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، من بينها منصة SavunmaSanayiST، فإن الشركتين هما “توالكوم” Tualcom و”دواكسا” Dowaksa.

وتُتهم شركة “توالكوم” بتطوير أجهزة استقبال ملاحة لاسلكية فضائية في منشأتين منفصلتين، لاستخدامها في الطائرات المسيّرة الأوكرانية.

في المقابل، تُتهم شركة “دواكسا” بإنتاج مواد ألياف الكربون في مصنعها بمدينة يالوفا، والتي تُستخدم في تصنيع الهياكل الخارجية للطائرات المسيّرة الأوكرانية.

وتؤكد روسيا أن مكونات الطائرات المسيّرة الأوكرانية لا تأتي من تركيا فقط، بل تشمل شبكة واسعة تمتد عبر عدة دول أخرى.

ومن بين الشركات المذكورة في التقرير، شركات من إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وجمهورية التشيك وإسرائيل.

كما أشارت موسكو إلى زيادة التمويل الموجه لمنشآت إنتاج مرتبطة بأوكرانيا في كل من المملكة المتحدة والدنمارك وليتوانيا وهولندا وبولندا.

من جانبه، وجّه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن هذه القائمة.

وأكد أن منشآت الإنتاج في أوروبا التي تصنّع الطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات العسكرية لصالح أوكرانيا أصبحت الآن أهدافًا محتملة للقوات المسلحة الروسية.

وبحسب ميدفيديف، فإن احتمالية استهداف هذه المواقع ستعتمد إلى حد كبير على تطورات الأوضاع الميدانية.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-04-17 13:54:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-17 13:54:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version