ودعا الحزب في بيانه إلى توخي الحذر في إطلاق الأحكام والمسؤوليات حول الحادث بانتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابسات الحادثة بالكامل.
واستغرب حزب الله من المواقف التي سارعت إلى رمي الاتهامات جزافا، في وقت تغيب فيه هذه الجهات ولا يسمع لها صوت عندما يعتدي العدو الإسرائيلي على قوات اليونيفيل.
كما شدد على استمرار التعاون بين الأهالي واليونيفيل والجيش اللبناني، مؤكدا على ضرورة التنسيق بين الجيش والقوة الأممية في تحركاتها سيّما في هذه الظروف الدقيقة.
ولقي جندي فرنسي حتفه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح أثناء إزالة ذخائر على طول طريق في قرية غندورية بجنوب لبنان، في هجوم رجحت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ومسؤولون فرنسيون أن يكون حزب الله هو الفاعل.
وأفادت اليونيفيل بإصابة ثلاثة من أفرادها اثنان منهم بجروح خطيرة.
وقالت إن التقييمات الأولية تشير إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية يشتبه في أنها تابعة لحزب الله، مشيرة إلى أنها فتحت تحقيقا فيما وصفته بأنه “هجوم متعمد”.
وندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان صادر عن مكتبه بالهجوم ووصفه بأنه “غير مقبول” خلال اتصالين هاتفيين مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام.
وقال ماكرون إن الأدلة المتوفرة حتى الآن تشير إلى وقوف حزب الله وراء الهجوم، وحث السلطات اللبنانية على اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المسؤولين عن ذلك.
من جهتها، صرحت وزيرة الجيوش الفرنسية كاترين فوتران، بأن الدورية تعرضت لكمين خلال مهمة لفتح طريق إلى موقع تابع لليونيفيل كان معزولا بسبب القتال الدائر في المنطقة.
وأضافت كاترين فوتران أن الجندي قتل بنيران مباشرة من أسلحة خفيفة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-04-18 21:16:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
