ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران” الحكومية: وقف إطلاق النار في لبنان بورقة هرمز
“شرق” الاصلاحية: هرمز يسير بحذر نحو خفض التصعيد
“جوان” الأصولية: هرمز بات أضيق قبل الاتفاقية
“آرمان ملي” الإصلاحية: فتح مضيق هرمز حتى نهاية وقف إطلاق النار
“اعتماد” الاصلاحية: هزيمة واشنطن في معركة الروايات
“وطن امروز” الأصولية: بإصرار إيران وتراجع ترامب وإجبار نتنياهو.. وقف إطلاق نار مؤقّت في لبنان
“کیهان” الأصولية: لا تفسحوا المجال أمام العدو للتنفس عبر فتح مضيق هرمز
“عصر ايرانيان” الأصولية عن قائد القوة البرية في الحرس الثوري: إدارة هرمز دخلت مرحلة جديدة بإرادة إيرانية
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم 18 حزيران/ يونيو 2026
ذكّر محلّل الشؤون الدولية علي أصغر زرغر بأنّ مضيق هرمز يُعدُّ أحد أهم الممرّات الاستراتيجية في العالم، نظرًا لمرور نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية عبره، مع امتلاك الخليج لنحو ثلث موارد النفط والغاز، حيث تصدّر نسبة كبيرة منها عبر هذا المضيق، مشيرًا إلى أنّ الموقع الجغرافي لإيران وسيطرتها على الجزء الشمالي من الخليج وبحر عُمان يمنحانها قدرة عملية على التأثير المباشر في حركة الملاحة.
وفي مقال له بصحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ إدارة الملاحة في المضيق لا تتطلّب بالضرورة إغلاقًا عسكريًا مباشرًا، بل يمكن تحقيقها عبر التحكم في مسارات السفن أو توجيه التحذيرات، مما يمنح إيران أداة ضغط فعّالة من دون الحاجة إلى تصعيد عسكري واسع.
وأكد زرغر أنّ التطورات الأخيرة أظهرت بوضوح هذه القدرة، حيث باتت مسألة فتح أو تقييد الملاحة مرتبطة بسياق التوتّرات الاقليمية، لا سيّما ما يتعلّق بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
ووفق الكاتب، فإنّ إعلان إيران السماح بمرور السفن التجارية ضمن مسارات محدّدة يعكس دورها غير المباشر في تثبيت هذا التهدئة، حتى وإن لم يُعلن ذلك رسميًا من قبل الأطراف الأخرى.
وخلص زرغر إلى أن امتلاك إيران لهذه الورقة الاستراتيجية يمنحها نفوذًا إقليميًا مهمًّا، حيث يكفي قدرتها على التحكّم بالممر المائي، من دون الحاجة لإجراءات تصعيدية مباشرة لتأكيد دورها في معادلات الأمن والطاقة في المنطقة.
من جهته، رأى الصحافي والباحث في الشؤون الدولية جعفر بلوري أنّ الأداء العسكري لإيران في الحروب الأخيرة، بما فيها حربا الاثني عشر يومًا والأربعين يومًا، كان قويًا وفعّالًا، حيث أثبتت قدرتها على استهداف مواقع حسّاسة بدقّة.
وفي مقال له بصحيفة “كيهان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ غياب التغطية الإعلامية المناسبة قد يُفرغ الانتصارات العسكرية من مضمونها، ويحوّلها في نظر الرأي العام إلى نتائج باهتة أو حتى سلبية، موضحًا إنّ الإعلام بات عنصرًا حاسمًا في الحروب الحديثة، إذ يمكن من خلاله قلب الحقائق، وتحويل النصر إلى هزيمة، والتأثير على الرأي العام داخليًا وخارجيًا.
ولفت بلوري إلى رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تغريدة وزير الخارجية عباس عراقتشي بشأن مضيق هرمز، معتبرًا أن صياغتها غير الواضحة أتاحت لترامب استغلالها إعلاميًا وترويج روايات تخدم مصالحه، من بينها تصوير إيران كدولة “مستسلمة”، والتأثير على أسواق الطاقة.
وختم الكاتب بأنّ التحدّي لا يقتصر على ميدان القوّة العسكرية، بل يمتد إلى إدارة الخطاب الإعلامي، داعيًا إلى دقة أكبر في التصريحات الرسمية وتعزيز التنسيق مع وسائل الإعلام في الرد على الحملات التضليلية.
في سياق منفصل، قال الأستاذ الجامعي والخبير في الشؤون الدولية علي بيكدلي إنّ السياسة التي ينتهجها ترامب تقوم على محاولة استقطاب أوروبا إلى جانبه في التوترات الجارية، مستندًا إلى وزنها كسوق كبرى للطاقة، إلا أنّ الدول الأوروبية تدرك أنّ الانخراط في هذه السياسات قد يعرّض مصالحها الاقتصادية في المنطقة للخطر.
وفي مقال له بصحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أوضح الكاتب إنّ التباينات داخل المعسكر الغربي باتت أكثر وضوحًا، خاصة مع حديث الولايات المتحدة عن إعادة النظر في التزاماتها داخل حلف الناتو، مما يُعدُّ تطوّرًا مهمًّا في العلاقات عبر الأطلسي، منوّهًا إلى أنّ التحوّلات السياسية داخل أوروبا أسهمت في تقليص الدور التقليدي كحليف مطلق لواشنطن.
ووفق بيكدلي فإنّ قنوات التواصل بين إيران وبعض الدول الأوروبية، لا تزال قائمة، مذكّرًا بالاتصال الأخير بين الرئيسَيْن الإيراني والفرنسي كدليل على إمكانية لعب باريس دورًا في تهدئة التوتّر.
وختم الكاتب بأنّ أوروبا – رغم علاقاتها الاقتصادية الوثيقة مع الولايات المتحدة- لن تنخرط في خطوات تصعيدية كفتح مضيق هرمز، بل ستسعى للحفاظ على توازن دقيق بين مصالحها الاقتصادية وتجنب التورط في صراعات مكلفة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-04-18 18:02:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
