بيروت – شهاب
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم واسعة وممنهجة للمباني السكنية والمنشآت المدنية في قرى جنوبي لبنان، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في سياق سياسة تهدف إلى خلق “منطقة عازلة” وتغيير معالم القرى الحدودية.
وأكدت مصادر عبرية أن الجيش استعان بعشرات الآليات الهندسية ومقاولين مدنيين يتقاضون أجوراً يومية لتنفيذ ما يُعرف بخطة “محراث المال”، وهي آلية تدمير شامل استُنسخت من العدوان على قطاع غزة وجرى نقلها إلى الساحة اللبنانية لتشمل هدم مدارس ومؤسسات عامة ومنازل تحت مسمى “تنظيف المنطقة”.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الاحتلال واصل تفجير المنازل في مدينة بنت جبيل بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة، فيما كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية أن العمل يتركز جنوب ما يُسمى بـ”الخط الأصفر” الذي يبعد 20 كيلومتراً عن نهر الليطاني، بهدف منع عودة السكان اللبنانيين إلى قراهم.
وتأتي هذه العمليات تنفيذاً لتهديدات وزير أمن الاحتلال السابق، يسرائيل كاتس، الذي صرّح في وقت سابق بأن القرى الحدودية ستُدمر وفق “نموذج رفح وبيت حانون” في غزة، لضمان تموضع قوات الاحتلال في منطقة أمنية حتى النهر.
ميدانياً، لم تمر عمليات التخريب الإسرائيلية دون رد؛ إذ أقر جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد بمقتل جندي احتياط وإصابة تسعة آخرين بجروح متفاوتة، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت جرافة عسكرية من نوع (D9) في قرية كفركلا الحدودية.
وجاء هذا الاعتراف بعد يوم واحد من إعلان مقتل جندي آخر بانفجار عبوة داخل مبنى في قرية جبين، ما يؤكد استمرار عمليات المقاومة في التصدي لقوات الاحتلال داخل المناطق التي تدعي السيطرة عليها، وفشل محاولات الاحتلال في فرض واقع أمني جديد عبر سياسة الأرض المحروقة.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-04-19 12:17:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-04-19 12:17:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
