للرجال – الرياضيات، للنساء – الأدب: تم ​​إثبات الاختلافات بين الجنسين


بحث جديد في مجلة تقدم مجلة الذكاء نظرة جديدة على سبب نقص تمثيل المرأة في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. ويبين المؤلفون أنه إذا تم تقييم القدرة ليس من خلال متوسط ​​الدرجات المعتادة، ولكن من خلال قوة مهارات شخص معين، فإن الرجال والنساء يظهرون مزايا معرفية “نسبية” مختلفة باستمرار.

وتبين أن النساء، في المتوسط، أقوى في القراءة، والرجال أقوى في الرياضيات. وتتكرر الصورة في بلدان مختلفة ولا تكاد تتغير مع تقدم العمر.

مفارقة تحتاج إلى تفسير

كان الباحثان ماركو بالدوتشي ووسيم حيدر مهتمين بمفارقة طويلة الأمد. في معظم الاختبارات، تكون الاختلافات بين الرجال والنساء في متوسط ​​الدرجات صغيرة، لكن الخلل في المهن الفنية يظل كبيرًا. غالبًا ما قامت الدراسات السابقة بمقارنة المجموعات بشكل مباشر لمعرفة من الذي سجل أعلى في المتوسط. ومع ذلك، فإن هذه الاختلافات “المتوسطة” عادة ما تكون صغيرة جدًا وغير مستقرة بحيث لا يمكنها تفسير حجم الفجوة.

ولذلك، ركز العلماء على مقياس آخر – نقاط القوة الفردية. يقارن هذا النهج مهارات الشخص ليس بنتائج الآخرين، ولكن مع “المعيار الشخصي” الخاص به. ببساطة، إذا كان شخص ما جيدًا في القراءة والرياضيات، ولكن درجاته في الرياضيات أعلى بكثير من متوسطه في جميع الاختبارات، فإن ذلك يعتبر نقطة قوته الرئيسية.

ترتبط الفكرة بنظرية التوقعات والقيم من علم النفس: غالبًا ما يختار الناس تلك المجالات التي يتوقعون فيها أقصى قدر من النجاح – أي أنهم يركزون على أعظم نقاط قوتهم. لذلك، إذا كان الشخص أفضل في الرياضيات مقارنة بالمهارات الأخرى، فمن الأسهل عليه أن يرى نفسه في الاتجاه الفني. إذا كان أقوى في القراءة، فقد ينجذب نحو المهن التي يكون فيها العمل مع النصوص والتواصل أكثر أهمية.

ما أظهرته الدراسة

تحول المؤلفون إلى بيانات واسعة النطاق من الدراسة الدولية لمهارات البالغين، التي تقيم الكفاءات المعرفية والأداء في مواقف الحياة اليومية. وشملت العينة النهائية 157189 شخصًا من 30 دولة. تم تقسيم المشاركين إلى خمس فئات عمرية – من 16 إلى 55 سنة وما فوق.

تم تقييم ثلاثة مجالات:

  • معرفة القراءة والكتابة – فهم وتفسير النص؛

  • محو الأمية الرياضية — القدرة على العمل مع المعلومات الكمية.

  • حل المشكلة – القدرة على استخدام الأدوات الرقمية لأداء المهام العملية.

أولاً، قام الباحثون بحساب متوسط ​​الدرجات التقليدية للرجال والنساء. هناك، تبين أن الاختلافات ضئيلة: لم يكن هناك أي فرق تقريبًا في معرفة القراءة والكتابة وحل المشكلات، وفي الرياضيات، كان الرجال في المتوسط ​​متقدمين قليلاً على النساء، لكن التأثير كان صغيرًا. ثم قام المؤلفون بحساب نقاط القوة داخل الفرد. بالنسبة لكل مشارك، وجدوا متوسط ​​درجاتهم الشخصية في جميع الاختبارات الثلاثة، ثم نظروا في مدى انحراف درجات كل فرد عن هذه “القاعدة”.

وهنا ظهرت صورة مختلفة تمامًا. أظهرت النساء في الغالب قوة فردية في معرفة القراءة والكتابة، بينما أظهر الرجال قوة فردية في معرفة القراءة والكتابة في الرياضيات. وكانت الاختلافات في المزايا “الشخصية” أكبر بنحو ضعف الاختلافات في المعدل التراكمي العادي، وكانت متسقة بشكل ملحوظ في جميع البلدان الثلاثين.

الاستقرار مع التقدم في السن

واتضح أيضًا أن الصورة لا تتغير مع تقدم العمر. منذ بداية البلوغ وحتى سن 55 وما بعدها، حافظت النساء على تفوق نسبي في معرفة القراءة والكتابة والرجال في الرياضيات. ولم تكن هناك فروق فردية تقريباً في حل المشكلات باعتبارها “قوة شخصية” بين الجنسين.

وعلى المستوى القطري، لاحظ الباحثون وجود صلة: حيث تتمتع النساء بميزة نسبية أقوى في معرفة القراءة والكتابة، يميل الرجال إلى الحصول على ميزة نسبية أقوى في الرياضيات.

وخلص بالدوتشي إلى أن الفروق بين الجنسين تكون أكثر وضوحًا عند قياسها كنقاط قوة فردية بدلاً من المتوسطات التقليدية. وعادة ما تكون الفروق المتوسطة صغيرة ومتغيرة للغاية، في حين أن الفروق الفردية أكبر بمرتين إلى ثلاث مرات وأكثر استقرارا عبر البلدان والفئات العمرية.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-04-19 20:14:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-04-19 20:14:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version