كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، عن ما وصفته بـ”الصدمة الأخلاقية” التي يعاني منها جنود وضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد عودتهم من العمليات العسكرية في قطاع غزة، حيث تحدّث عدد منهم عن مشاهد ووقائع مؤلمة يقولون إنها تركت آثارًا نفسية عميقة فيهم.
وبحسب التقرير، فإن بعض الجنود تحدثوا عن ممارسات قاسية شهدوها خلال العمليات، شملت قتل مدنيين ودفن جثث في ظروف ميدانية صادمة، إضافة إلى سلوكيات مهينة جرت في سياق العمليات العسكرية، ما دفع بعضهم إلى وصف ما حدث بأنه “انحدار أخلاقي خطير” و”تجربة تطاردهم كالكوابيس”.
ونقل التقرير شهادة جندي (مبرمج حاسوب) تحدث عن حادثة في خان يونس، قال إنها تضمنت إطلاق النار على مدنيين، ما ترك لديه شعورًا بالذنب والصدمة.
كما أوردت شهادة لضابطة تحدثت عن مشاهد دفن جثث خلال عمليات عسكرية، إضافة إلى ممارسات مهينة بحق أسرى، وهو ما قالت إنه سبب لها صدمة نفسية عميقة.
وفي سياق متصل، أشار جندي آخر إلى ما وصفه بظروف قاسية خلال التحقيقات الميدانية داخل بعض الوحدات، حيث تحدث عن أساليب ضغط وتعذيب قال إنها تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا على الضحايا والمنفذين على حد سواء.
كما نقل التقرير عن أحد ضباط سلاح الجو أنه كان يشارك في التخطيط لعمليات قصف، مع علمه المسبق بتأثيرها الكبير على المدنيين، مشيرًا إلى أن حالة من “الضغط النفسي والانتقام” كانت حاضرة في بعض القرارات الميدانية.
ويخلص التقرير إلى أن العديد من الجنود العائدين يعانون من اضطرابات نفسية وصدمات حادة، دفعتهم إلى تلقي علاج في عيادات متخصصة، وسط تحذيرات من تفاقم “الأزمة الأخلاقية والنفسية” داخل المؤسسة العسكرية.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-04-19 19:44:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-04-19 19:44:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
