وقد فاقم الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية أسوأ أزمة إنسانية في العالم منذ نحو ثلاث سنوات، محوّلاً إياه إلى بؤرة توتر للمصالح الأجنبية المتنافسة، ومهدداً بتفكك السودان، أحد أكبر منتجي الذهب على البحر الأحمر.
وكانت وكالة رويترز قد أفادت في يناير/كانون الثاني بأن الصفقة كانت في مراحلها النهائية وأن السعودية توسطت فيها، لكن لم يُكشف حينها عن أي تمويل من الرياض. وكانت هذه الصفقة من بين عدة صفقات بيع أسلحة يتفاوض عليها الجيش الباكستاني بعد أن اكتسبت طائراته وأنظمة أسلحته أهمية بالغة عقب مناوشات مع الهند في مايو/أيار من العام الماضي.
تُعدّ المملكة العربية السعودية من أقرب حلفاء باكستان، ومصدرًا حيويًا للقروض والتمويل اللازمين لاقتصاد إسلام آباد المتعثر. وقد تعززت العلاقات بينهما منذ توقيع اتفاقية الدفاع المشترك العام الماضي، والتي تُعامل أي عدوان على أيٍّ منهما على أنه هجوم على كليهما.
وقال أحد المصادر الأمنية: “أشارت السعودية إلى ضرورة إنهاء باكستان للاتفاقية بعد أن تخلّت الأخيرة عن فكرة تمويلها”.
ولم يُصدر المكتب الإعلامي للحكومة السعودية أي تعليق فوري. كما لم تُصدر القوات المسلحة السودانية أي تعليق فوري.
كما لم يُصدر الجيش الباكستاني أي تعليق فوري على الخبر. ولم يُؤكد الجيش والقوات الجوية سابقًا وجود أي اتفاقية قيد الإعداد.
وأضاف المصدر أن بعض الدول الغربية نصحت الرياض بالابتعاد عن حروب الوكالة في أفريقيا.
وأفاد المصدر أن اجتماعاً عُقد في مارس/آذار بين قادة الجيش السوداني والسلطات السعودية في الرياض أسفر عن إنهاء التمويل السعودي للصفقة.
كما أشار مصدر أمني ثانٍ إلى أن صفقة أخرى بقيمة 4 مليارات دولار مع الجيش الوطني الليبي، والتي نشرت رويترز تقريراً عنها في ديسمبر/كانون الأول، باتت مهددة أيضاً لأن السعوديين “يعيدون النظر في استراتيجيتهم” في كلا البلدين.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-20 18:51:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-20 18:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
