ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“تجارت” الاقتصادية عن بزشكيان: مواصلة الحرب ليس في مصلحة أي من الأطراف
“آرمان امروز” الإصلاحية: الحصار يعيق المفاوضات؟.. حاليًا لا يوجد أي حوار
“جوان” الأصولية: إذا عادت الحرب سيغلق مضيق باب المندب أيضًا
“وطن امروز” الأصولية عن مخزون الصواريخ والطائرات المسيّرة: منجم الصواريخ
“سياست روز” الأصولية عن اللواء موسوي: جاهزون للحرب أكثر من ذي قبل
“عصر ايرانيان” الأصولية عن “وول ستريت جورنال” نقلًا عن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: تهديدات ترامب بشأن البنية التحتية نابعة من الخوف ولإجبار إيران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات
“كيهان” الاصولية عن مجلّة “ذا أتلانتيك” في إشارة إلى مضيق هرمز: إيران تكشف عن سلاح نهاية العالم بعد سنوات
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الاثنين 20 نيسان/ أبريل 2026
رأى المحلل الشؤون الدولية جلال ساداتيان أنّ التصريحات الأميركية والغربية عن استئناف المحادثات مع إيران تترافق مع حرب نفسية مزدوجة، تُوحي من جهة باستمرار المسار الدبلوماسي، بينما تُمهّد في الوقت نفسه لسيناريوهات تصعيدية، مشيرا إلى أن تكرار تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن المفاوضات، بالتوازي مع طرح شروط غير متفق عليها، يعكس محاولة لخلق مناخ ضاغط على طهران.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الموقف الإيراني يجمع بين الحذر والانفتاح، حيث تؤكد طهران عدم ثقتها بواشنطن، لكنها لا ترفض التفاوض من حيث المبدأ، شريطة ألا يقوم على مطالب “مبالغ فيها”.
واستشهد ساداتيان بمسألة مضيق هرمز، حيث ربطت إيران استمرار حرية الملاحة بالتزام وقف إطلاق النار، مما يعكس استخدام أدوات الضغط ضمن إطار مشروط.
وتحدث ساداتيان عن التباين داخل الخطاب الأميركي، إذ يعلن ترامب مواقف متشدّدة بشأن وقف التخصيب، في حين يؤكد مسؤولون آخرون عدم التوصل إلى اتفاق بشأن هذه القضايا.
وختم الكاتب بأن واشنطن تسعى إلى الجمع بين التهديد والتفاوض في آنٍ واحد، عبر خلق ضغوط نفسية وسياسية لدفع إيران نحو القبول بشروطها، بينما تحاول طهران إدارة هذا التوازن دون تقديم تنازلات جوهرية.
من جهته، اعتبر رئيس تحرير صحيفة “سياست روز” الأصولية محمد صفري أنّ استمرار وقف إطلاق النار لا يعني نهاية المواجهة، بل يمثّل مرحلة مؤقّتة تُعيد خلالها الولايات المتحدة وإسرائيل ترتيب قدراتهما العسكرية بعد خسائر الحرب الأخيرة، لافتًا إلى أنّ التحرّكات العسكرية الأميركية في الخليج، ونقل القوات والمعدات، تعكس استعدادًا لجولة محتملة، مما يجعل الثقة بالطرف الآخر أمرًا غير واقعي.
وفي افتتاحية الصحيفة، أكد الكاتب أنّ السلوك الأميركي، خاصة في ظل إدارة ترامب، لا يمكن تفسيره ببساطة كـ”تصرفات عشوائية”، بل كنهج مقصود يقوم على إظهار عدم القدرة على التنبؤ بهدف تحقيق مكاسب سياسية وعسكرية.
وأضاف صفري أنّ الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، بما في ذلك انتقادات الإعلام والمعارضة، لا تعني بالضرورة دفع واشنطن نحو التهدئة، بل قد تُستخدم للضغط باتجاه تصعيد أكبر.
ولفت الكاتب إلى أنّ إيران تمتلك أوراق قوة مهمة، أبرزها موقعها في مضيق هرمز وامتلاكها مخزونًا من اليورانيوم المخصب، ما يمنحها قدرة ردع مؤثّرة، كما خلص إلى أنّ العامل الحاسم في هذه المواجهة يبقى القوّة الميدانية، فيرأيه إنّ المفاوضات، حتى لو أفضت إلى اتفاق، لا تعني إمكانية الوثوق بواشنطن، مما يستدعي استمرار تعزيز القدرات العسكرية كخيار استراتيجي لضمان الأمن والمصالح.
من جهتهه، قال الصحافي إحسان محمدي إنّ الهجمات التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الحرب على إيران استهدفت بشكل واسع البنية التحتية المدنية، بما يشمل قطاعات حيوية كالمياه والطاقة والنقل والاتصالات، إضافة إلى مؤسّسات علمية وصناعية، مما انعكس بشكل مباشر على حياة ملايين المدنيين.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الاصلاحية، أضاف الكاتب أنّ هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ القانون الدولي الإنساني، خاصة مبدأ “التمييز” الذي يُلزم أطراف النزاع بالتفريق بين الأهداف المدنية والعسكرية، ويحظر استهداف البنية التحتية المدنية بشكل مباشر. مشيرا إلى مبدأ “التناسب”، الذي يمنع تنفيذ هجمات إذا كانت أضرارها على المدنيين تفوق المكاسب العسكرية المتوقّعة.
وذكّر الكاتب بأنّ بعض المنشآت تتمتّع بحماية خاصة، مثل مصادر المياه، الغذاء والمنشآت التي قد يؤدّي استهدافها إلى كوارث واسعة، كالسدود ومحطات الطاقة، مما يجعل أي هجوم عليها أكثر خطورة من الناحية القانونية والإنسانية.
وختم محمدي بأنّ استهداف البنية التحتية المدنية في إيران، في ضوء هذه المعايير، لا يفتقر فقط إلى المبرّر القانوني، بل يمكن اعتباره جريمة حرب، لما يسبّبه من أضرار إنسانية واسعة وتقويض لأسس الحماية التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني.
نشر لأول مرة على: aljadah.media
تاريخ النشر: 2026-04-20 18:23:00
الكاتب: أسرة التحرير
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-04-20 18:23:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
