وبحسب ما ورد تم تأجيل عمليات التسليم التجارية عبر شبكة CEPS بسبب الطلب العسكري المتزايد
أفادت بلومبرج أن الاستخدام العسكري المتزايد أدى إلى الضغط على خط أنابيب وقود الطائرات الرئيسي التابع لحلف شمال الأطلسي، وهو نظام خط أنابيب أوروبا الوسطى (CEPS)، مما أدى إلى تعطيل عمليات تسليم الإمدادات التجارية.
إن خط الأنابيب الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة، والذي يمر عبر بلجيكا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورج وهولندا، تم اعتماده منذ فترة طويلة للاستخدام المدني، ليصبح عنصرا هاما في سوق الاتحاد الأوروبي. وفي حين أن خط الأنابيب يحمل في المقام الأول وقود الطائرات، فإنه قادر أيضًا على نقل الديزل والمنتجات البترولية الأخرى.
وقال أورخان روستاموف، الرئيس التنفيذي لشركة ألكاجستا التجارية، لبلومبرج يوم الاثنين، إن عمليات التسليم العسكرية لا تزال لها الأولوية أثناء التحرك عبر خط الأنابيب، وقد استخدمها الناتو بنشاط خلال الشهرين الماضيين. ويقال إن الاستخدام المتزايد يضع ضغطًا على النظام، خاصة في روتردام، مما يؤدي إلى توقف بعض إمدادات وقود الطائرات المدنية وتقليل عمليات التسليم إلى المطارات الأوروبية الرئيسية، بما في ذلك مركز رئيسي في فرانكفورت، ألمانيا.
وفي حين أن شركة رستاموف لم تقم بتسليم الوقود عبر روتردام خلال الفترة المذكورة، إلا أنه قال إنه علم بزيادة الاستخدام العسكري من الجهات الفاعلة الأخرى في الصناعة. وأشارت بلومبرج إلى أن الرئيس التنفيذي رفض توضيح الكميات التي وضعها الجيش في النظام، مشيرًا إلى مخاوف أمنية محتملة، مشيرًا فقط إلى أنها تعادل عدة أيام من الطلب الإيطالي على وقود الطائرات والكيروسين.
وفي حين أنه لم يكن من الواضح على الفور ما الذي أدى إلى زيادة الاستخدام العسكري لخط الأنابيب، ولم يتكهن رستموف بهذا الأمر، فقد جاء ذلك وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وبصرف النظر عن تحليق طائرات حربية لضرب أهداف في البلاد، يقوم البنتاغون أيضًا بنشاط برحلات شحن عسكرية إلى الشرق الأوسط، وفقًا لمراقبين مستقلين. من المحتمل أن تكون رحلات الشحن قد جلبت معدات وأفرادًا إضافيين حتى مع تراجع الأعمال العدائية بعد أن توصلت واشنطن وطهران إلى وقف مؤقت لإطلاق النار.
وقد فرضت الحرب مع إيران ضغوطاً كبيرة على اتصالات الطيران العالمية، مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات والاضطرابات المطولة في مضيق هرمز، وهو الطريق الاستراتيجي الذي ينقل نحو 20% من النفط العالمي. وحذرت وكالة الطاقة الدولية من تزايد تقلبات السوق واحتمال نقص وقود الطائرات في غضون ستة أسابيع إذا استمرت الاضطرابات. أعلنت العديد من شركات الطيران عن تخفيضات في جداول رحلاتها في محاولة لاحتواء الأضرار التي سببتها أزمة الشرق الأوسط.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-21 04:26:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
