ولفت مراسلنا إلى أنه “عند الساعة 14:30 أغار الطيران المسيّر على سيارة مدنية في بلدة الطيري كانت ترافق سيارة الزميلتين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين، فيما لجأت الزميلتان للاحتماء بالقرب من شجرة”.
وأشار مراسلنا إلى أنه “مباشرة بعد الغارة بدأت الاتصالات مع الفرق الإسعافية ومخابرات الجيش، وأُوكل الأمر إلى الصليب الأحمر الذي كان ينتظر إذنًا من “الميكانيزم” للتحرك في ذلك الوقت”.
وأفاد مراسل المنار أنه “عند الساعة 16:00 أغار الطيران المسيّر مجددًا بالقرب من الزميلتين، وتحديدًا على سيارتهما، عندها تواصلت الزميلة آمال مع أحد الزملاء وأبلغته بما جرى”، وتابع: “بعد هذا الاتصال، لجأت الزميلتان إلى قرب أحد المنازل للاحتماء، بانتظار وصول الصليب الأحمر الذي لم يحصل على الإذن بعد”.
وقال مراسلنا “بعد حوالي ساعة، وبعد أن أُشيع أن العدو يرفض السماح بالوصول إلى المكان، وأُشيع أيضًا أنه طلب من قوات الطوارئ الدولية عدم سلوك طريق عام حداثا–بنت جبيل، أغار الطيران الحربي المعادي باتجاه بلدة الطيري”، وأوضح: “هنا اشتبه الجميع أن ما حصل تفجير وليس غارة، ليتبيّن لاحقًا أن العدو استهدف المنزل الذي التجأت إليه الزميلتان”، وتابع: “بعد الغارة بعشر دقائق فقط، أُعطي الإذن لسيارات الصليب الأحمر بالتحرك”.
وأكد مراسلنا “نحن إذًا أمام جريمة قتل موصوفة طالت الصحافيين، إذ إن العدو كان يعلم بشكل دقيق من كان موجودًا، والدولة اللبنانية والمؤسسات الإسعافية والإعلام اللبناني تحدثت علنًا عن أن المحاصرين صحافيون. هذا كله يفنّد ويكذّب الرواية الصهيونية”.
المصدر: موقع المنار
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-04-23 00:55:00
الكاتب: ذو الفقار ضاهر
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-04-23 00:55:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
