من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزير الخارجية الإيراني: انتهاكات أمريكا المتكررة للمعاهدات وعدوانيتها السبب الرئيسي لانعدام الأمن الحالي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمزالخارجية الأمريكية: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك يوم 23 سبتمبروزير الخارجية الإيراني: لا يمكن للدول الأوروبية أن تدّعي دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان وتقف غير مبالية بعدوان أمريكا وإسرائيل على إيرانرئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهمقصف مدفعي سعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية منبه الحدودية غربي محافظة صعدة شمال اليمنويتكوف: أجرينا محادثات مطولة مع الوفد الإيراني عبر الوسطاء الذين تنقلوا بين الجانبينرئيس الوزراء البريطاني: سنواصل تعزيز قوتنا العسكرية وقدرات الردع بالتوازي مع تعزيز القدرات الأوروبية
العلوم و التكنولوجيا

حين تُلهم السناجب الروبوتات.. ابتكار قادر على القفز بين الأسطح الضيقة (فيديو)

حين

يُذكر أن السناجب تُعد من أمهر الكائنات في رياضة “الباركور”، إذ تقفز بين الأشجار، وتركض على الأسلاك، وتحافظ على توازنها حتى عند الهبوط غير المثالي. ويكمن سرّها في قدرتها على التحكم في الهبوط من خلال تعديل القوة التي تدفع بها نفسها بعيدًا عن نقطة الارتكاز.

وقال المهندس جاستن إيم: “لقد ألهمتنا السناجب”.

وزُوّد الروبوت بميزتين أساسيتين: قبضة مخلبية في الساق تُمكّنه من التشبث بالأنابيب، والقدرة على تغيير وضعية الجسم عبر الانحناء أو التمدد لتحقيق توازن أفضل.

صورة أرشيفية / بينتريست

وتستند هذه الفكرة إلى آلية طبيعية تستخدمها السناجب. وأضاف إيم: “يشبه الأمر لعبة القفز على قدم واحدة؛ فإذا شعرت بأنك تميل إلى الأمام، يمكنك الدفع بقوة عن الأرض، أما إذا كنت تميل إلى الخلف، فيمكنك الانحناء قليلا لاستعادة التوازن. وهذا ما تفعله السناجب عند هبوطها بعد القفز”.

وخلال الاختبارات المعملية، قفز الروبوت بين أنابيب يبلغ قطرها نحو 2.5 سنتيمتر، ونجح في الهبوط في 25 من أصل 30 محاولة. وفي حالتين، تمكن الروبوت، المسمى SALTO، من موازنة نفسه بشكل عمودي، على غرار السنجاب الحقيقي.

إقرأ المزيد

وعلى الرغم من هذا النجاح، لا يزال الروبوت بعيدا عن مستوى رشاقة السناجب. ويرى إيم أن تحسين آلية القبضة قد يساعد “سالتو” على التشبث بالأنابيب بكفاءة أكبر.

وفي المستقبل، قد تُسهم روبوتات تتمتع بهذه القدرة على المناورة في أعمال البناء، من خلال القفز فوق العوارض والأنابيب وهي تحمل كاميرات لإجراء الفحوصات، كما يمكن استخدامها في الغابات لمراقبة البيئة.

الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
Exit mobile version