قالت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الجمعة، إن ثلاث حاملات طائرات أمريكية تعمل بشكل متزامن في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ عام 2003، مما يمثل أكبر تركيز للقوة البحرية في المنطقة منذ عقود.
وقالت القيادة على وسائل التواصل الاجتماعي إن سفن يو إس إس أبراهام لينكولن ويو إس إس جيرالد آر فورد ويو إس إس جورج إتش دبليو بوش تعمل حاليًا في الممرات المائية بالمنطقة، بالإضافة إلى أجنحتها الجوية الحاملة وأكثر من 15000 بحار ومشاة البحرية.
تجمع الحاملات الثلاث معًا أكثر من 200 طائرة ذات قدرات تتراوح من الحرب الإلكترونية إلى الضربات الخفية. بعض الطائرات تشمل EA-18G Growler، F-35C Lightning II، F/A-18 Super Hornet وCMV-22B Osprey.
تعمل حاملات الطائرات كنقطة محورية للقوة البحرية الأمريكية، لأنها قادرة على مواصلة العمليات الجوية دون الاعتماد على قواعد الدولة المضيفة. وترافق كل حاملة مجموعة هجومية تضم غالبًا مدمرات وطرادات وسفن دعم لوجستي.
وقالت القيادة إن ما لا يقل عن اثنتي عشرة سفينة في المنطقة: حاملات الطائرات الثلاث ومجموعة متنوعة من المدمرات المصاحبة. ولم تتضمن تفاصيل حول عمليات محددة ولا مدة النشر.
ويأتي وجود السفن وسط استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك تعطيل الشحن في مضيق هرمز.
فرضت الولايات المتحدة حصارًا على السفن والموانئ الإيرانية، حسبما أفادت به القيادة المركزية الأمريكية في تقرير منفصل بريد وكان يوم الجمعة قد “أعاد توجيه” 34 سفينة حتى الآن.
بدأ الحصار في 13 أبريل/نيسان، وقال وزير الدفاع بيت هيجسيث في مؤتمر صحفي يوم الجمعة إنه سيستمر “طالما استغرق الأمر، مهما كان ما يقرره الرئيس ترامب”.
إيف سامبسون مراسلة وضابط سابق بالجيش. قامت بتغطية الصراعات في جميع أنحاء العالم، وكتبت لصحيفة نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، والأسوشيتد برس.
نشر لأول مرة على: www.defensenews.com
تاريخ النشر: 2026-04-24 20:47:00
الكاتب: Eve Sampson
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defensenews.com
بتاريخ: 2026-04-24 20:47:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
