أدلى بهذا التصريح في البيت الأبيض يوم الخميس (23/4)، مُبددًا بذلك المخاوف الدولية بعد أن كان قد هدد سابقًا بتدمير الحضارة الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع الدولة الفارسية.
وخلال رده على أسئلة الصحفيين، تساءل ترامب عن جدوى استخدام أسلحة الدمار الشامل، معتبرًا أن القوة العسكرية التقليدية للولايات المتحدة كفيلة بشل قدرات إيران.
وقال ترامب ردًا على سؤال أحد الصحفيين: “لا، لن أستخدمها (الأسلحة النووية). لماذا أستخدمها ونحن قد دمّرناهم بالفعل بالوسائل التقليدية؟”.
كما شدد على أن الأسلحة النووية يجب ألا يُسمح لأي طرف باستخدامها، في ما عُدّ تحولًا ملحوظًا في نبرة خطابه.
وكان ترامب قد أطلق في أوائل أبريل 2026 تهديدًا شديد اللهجة، محذرًا من أن “الحضارة بأكملها قد تنتهي الليلة” إذا لم تستجب إيران فورًا لمطالبه بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
ورغم أن ترامب خفّف من حدة خطابه النووي، إلا أنه لا يزال ملتزمًا بضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية.
وأكد قائلًا: “هدفنا هو إيران خالية من الأسلحة النووية التي قد تُدمّر مدننا أو الشرق الأوسط بأكمله”.
حاليًا، لا يزال وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران ساريًا، وفقًا للتقارير، لإتاحة المجال لعملية التفاوض.
ومع ذلك، صرّح البيت الأبيض بأن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيستمر حتى تُبدي طهران استعدادها للموافقة على اتفاق سلام دائم.
في غضون ذلك، نفت طهران، على لسان الرئيس مسعود بيزشكيان، بشدة مزاعم ترامب بوجود انقسامات داخلية في إيران.
وأكد بيزشكيان أن الشعب والحكومة الإيرانيين يظلان متحدين في مواجهة الضغوط الخارجية، مضيفًا أن خطاب واشنطن محاولة فاشلة لتقويض سيادة إيران. كما أكد أن إيران لن تخضع للترهيب النووي، وطالب برفع الحصار البحري عن موانئها كشرط أساسي لإجراء حوار سلام كريم.
تمتلك الولايات المتحدة ترسانة نووية تُقدَّر بحوالي 5,200 رأس نووي وفق أحدث التقديرات المتاحة.
لكن هذا الرقم يشمل كل الأنواع، وليس فقط الجاهزة للاستخدام. فحوالي 1,700 رأس نووي منها منتشرة وجاهزة على الصواريخ الباليستية والغواصات والقاذفات الاستراتيجية، بينما توجد آلاف أخرى في المخازن الاحتياطية أو بانتظار التفكيك.
وتبقى الولايات المتحدة واحدة من أكبر قوتين نوويتين في العالم إلى جانب روسيا، حيث يمتلك البلدان الغالبية الساحقة من إجمالي الرؤوس النووية عالميًا.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-04-25 11:26:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-04-25 11:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
