تشير أدلة الهيكل العظمي القديمة إلى أن العدوى الخلقية لا تثبت مرض الزهري، بل تشير بدلاً من ذلك إلى أمراض اللولبيات المتعددة في التاريخ. يتحدى البحث الجديد الذي أجراه عالم من جامعة تشارلز ستورت الافتراض القديم حول الأمراض القديمة. يمكن لهذه النتائج أن تعيد تشكيل نقاش كبير في التاريخ الطبي: أين نشأ مرض الزهري. ويسلط البحث الضوء على الصعوبات المتزايدة التي يواجهها العلماء (…)