اكتشف علماء بريطانيون فوائد ألعاب الكمبيوتر للأطفال


أجرى علماء بريطانيون دراسة تشكك في الصورة النمطية الراسخة للاعب الذي يعيش أسلوب حياة غير مستقر. لقد أثبتوا أن ألعاب الكمبيوتر ليست نشاطًا سلبيًا أو ضارًا بطبيعتها، ولكنها شكل معقد ومتجسد من محو الأمية الذي يدعم بشكل فعال رفاهية الطفل.

واستندت الدراسة إلى ملاحظات لمدة 14 شهرًا لـ 20 عائلة بريطانية لديها أطفال تتراوح أعمارهم بين 7 و12 عامًا. ونشرت نتائجهم وتفسيرهم في المجلة قراءة البحوث الفصلية.

وكشف الفحص الدقيق لكميات كبيرة من لقطات الفيديو عن شيء يميل الآباء المتحيزون للألعاب إلى إغفاله: فالأطفال المنخرطون في اللعب لا يجلسون مثل الأصنام، بل يستخدمون أجسادهم بالكامل للتنقل في عوالم افتراضية، والتعبير عن المشاعر، وحل المشاكل المعقدة، وتطوير المهارات التشغيلية والثقافية والرقمية الحرجة ــ أو بعبارة أخرى، الدوران مثل قمم، أو، على حد تعبير المؤلفين، “اكتساب المعرفة الجسدية”. والمثال المضاد هو المدرسة التي يتعين على الطلاب فيها البقاء بلا حراك لساعات.

وبالتالي، فإن ألعاب الفيديو تعزز نوعين من الرفاهية – وفقًا للباحثين، فهي أكثر ترابطًا من كونها مختلفة بشكل أساسي:

  • الرفاهية المتعة – الفرح والإثارة والمتعة الفورية التي يتم الحصول عليها أثناء اللعبة،
  • الرفاهية اليودايمونية – الإحساس الأعمق بالإنجاز والهوية والازدهار الذي يأتي من إتقان مستوى صعب أو اللعب مع الأصدقاء.

يحث المؤلفون المدارس على التوقف عن النظر إلى المعرفة الرقمية باعتبارها مهارة تقنية فقط – مثل الكتابة أو البرمجة – وبدلاً من ذلك رؤيتها كتجربة جسدية شاملة. ويجادلون بأن شطب ألعاب الفيديو باعتبارها غير صحية أو مشتتة للانتباه، قد يؤدي إلى فقدان أداة قوية لدعم النمو العاطفي والفكري للأطفال.

ويخلص المقال إلى أنه في المشهد الرقمي المتغير باستمرار، لا يشكل وقت الشاشة خطرًا على الصحة، ولكنه مساحة يتصرف فيها الأطفال ويشعرون ويتعلمون – كل ذلك بطرق القرن الحادي والعشرين.

اشترك واقرأ “العلم” في


الأعلى



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: naukatv.ru

تاريخ النشر: 2026-04-25 20:20:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-04-25 20:20:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version