دراستان أجريتا في كندا ونشرتا في مجلة الشخصيةلقد أظهرت أنه حتى التذكير القصير بالمواقف التي شعر فيها الشخص بأن حريته محدودة يمكن أن يزيد من قابلية نظريات المؤامرة، ويعزز رد الفعل العاطفي تجاهها والرغبة في مشاركتها.
ما هو تفكير المؤامرة
نظريات المؤامرة هي معتقدات مفادها أن الأحداث المهمة يتم التحكم فيها سرًا من قبل مجموعات قوية مخفية تعمل على حساب المجتمع. في مثل هذه الآراء، عادة ما يُنظر إلى التفسيرات الرسمية على أنها كاذبة أو غير كاملة.
من المرجح أن تنشأ هذه المعتقدات في ظل ظروف عدم اليقين أو الخوف أو الشعور بفقدان السيطرة. بالإضافة إلى ذلك، يغذيها عدم الثقة في المؤسسات الحكومية والعلوم ووسائل الإعلام، فضلاً عن الحاجة إلى تفسيرات بسيطة للأحداث المعقدة.
تلعب العوامل الاجتماعية أيضًا دورًا: إذا كانت مثل هذه الأفكار منتشرة على نطاق واسع في البيئة أو على الإنترنت، فإن احتمال قبولها يكون أعلى. كما أن العواطف – كالقلق والغضب والشعور بالوحدة – تزيد من الحساسية.
كيف تم اختبار الفرضية
بدأ مؤلفا العمل، ماري جين ليونارد وفريدريك إل. فيليب، من افتراض أنه إذا كان الوضع الحالي لشخص ما يثير ذكريات الاستقلالية المكبوتة (الشعور بالسيطرة على حياة الفرد)، فقد يفسر ما يحدث على أنه محبط ويبحث عن تفسير يبرر هذه التجربة. في بعض الحالات، تصبح نظريات المؤامرة مثل هذا التفسير.
التجربة 1: القصص والذكريات
شملت الدراسة الأولى 141 من سكان كيبيك (متوسط العمر 40 عامًا). طُلب منهم قراءة واحدة من ثلاث نسخ لقصة عن رجل لم يُسمح له بدخول متجر بدون قناع أثناء جائحة كوفيد-19. اختلفت الخيارات في مستوى “تقييد الحرية” – من الرفض الصارم مع الصراع إلى عدم وجود قيود.
ثم طُلب من المشاركين أن يتذكروا حلقة شخصية تنطوي على تجارب مماثلة وتقييم تأثيرها العاطفي. وبعد أسبوع، تم قياس مستوى الرضا عن الاحتياجات النفسية الأساسية ودعم عدد من نظريات المؤامرة حول كوفيد-19.
وكانت النتيجة مميزة: بين الأشخاص الذين تم تذكيرهم بمواقف الحبس، كانت مشاعر الإحباط الأكبر في الذكريات مرتبطة بدعم أكبر لنظريات المؤامرة.
التجربة الثانية: المحفزات اللاشعورية
وشملت الدراسة الثانية 213 شخصا. عُرضت عليهم في البداية نفس القصة الأكثر تقييدًا، ثم وصفوا ذكرياتهم الخاصة.
وبعد أسبوع، عُرض على المشاركين كلمات محايدة مرتبطة إما بذكرياتهم الخاصة أو بذكريات شخص آخر. تم عرض هذه الكلمات لمدة 60 ميلي ثانية فقط، وهي مدة سريعة جدًا بالنسبة للإدراك الواعي، ولكنها طويلة بما يكفي لتنشيط الذاكرة دون وعي.
بعد ذلك، تم إعطاء المشاركين منشورًا مزيفًا يحتوي على نظرية مؤامرة كاذبة حول كوفيد-19 وطُلب منهم تقييم موقفهم تجاهها.
ويشير الباحثون إلى أن “نتائجنا تشير إلى أن ذكريات المواقف التي شعر فيها الشخص بأنه مقيد قد تدفعه إلى دعم نظريات المؤامرة، خاصة عندما تثير البيئة الخارجية هذه الذكريات”.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-04-27 17:40:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
