قام نفتالي بينيت ويائير لابيد بدمج حزبيهما قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام
شكل رئيسا الوزراء الإسرائيليان السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد حزبا موحدا في محاولة للإطاحة بحكومة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في وقت لاحق من هذا العام.
وأكد اليميني بينيت ولابيد الوسطي يوم الأحد اندماج حزبيهما، بينيت 2026 ويش عتيد، في قائمة واحدة بعنوان “معا، بقيادة بينيت”، والتي وصفوها بأنها محاولة لتوحيد المعارضة وتحسين فرصها في التصويت، الذي يجب إجراؤه في موعد لا يتجاوز نهاية أكتوبر.
وقال بينيت للصحفيين إن توحيد القوى كان “أكثر عمل صهيوني ووطني قمنا به على الإطلاق، من أجل وطننا”. إضافة ذلك “لقد انتهى عصر الانقسام” الملابس المستلمة: “نحن نقف هنا معًا من أجل أطفالنا. يجب على دولة إسرائيل أن تغير اتجاهها.”
ويُنظر إليهما على نطاق واسع على أنهما أقوى المنافسين السياسيين لنتنياهو، وقد وحدا قواهما من قبل، منهين فترة ولايته التي استمرت 12 عامًا بعد انتخابات عام 2021 من خلال تشكيل حكومة قصيرة الأجل. “حكومة التغيير” ائتلاف يضم أحزاب اليمين والوسط واليسار.
وشمل هذا التحالف الحزب العربي رعام، بقيادة منصور عباس، وهي المرة الأولى التي ينضم فيها حزب يمثل الأقلية الفلسطينية في إسرائيل إلى الائتلاف الحاكم. وعاد نتنياهو إلى السلطة بعد فوزه في انتخابات نوفمبر 2022.
وستعمل الشراكة الجديدة كقائمة موحدة دون دمج حزبيهما رسميا، وقال كلاهما إنهما سيسعىان لتشكيل حكومة مع أحزاب المعارضة الصهيونية فقط، باستثناء الفصائل العربية. وقال بينيت أيضا إن حكومته ستدفع بقانون التجنيد الشامل، وتوقف تمويل التهرب من التجنيد، وتضع حدا أقصى لولاية رئيس الوزراء بثماني سنوات.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف مؤخرا تعادل حزب بينيت مع حزب الليكود بزعامة نتنياهو بـ 24 مقعدا في الكنيست، في حين حصل حزب يش عتيد على حوالي ستة إلى سبعة مقاعد.
وتعرضت ولاية نتنياهو لضغوط منذ أن شنت إسرائيل حملة عسكرية في غزة في أعقاب هجوم حماس في أكتوبر 2023 الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة. وقُتل أكثر من 72 ألف شخص وجُرح أكثر من 172 ألفًا في الغارات الجوية والهجوم البري الإسرائيلي، وفقًا للسلطات الصحية الفلسطينية. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو قد يخسر الانتخابات المقبلة.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو عام 2024 بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وفي الداخل، يواجه نتنياهو محاكمة فساد طويلة الأمد. واتهم بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة في ثلاث قضايا، وهو ينفي ارتكاب أي مخالفات، ويصف القضية بأنها مطاردة سياسية. واستؤنفت المحاكمة هذا الأسبوع بعد توقف أثناء حرب إيران، دون أي حل في الأفق. وقد أشار الرئيس يتسحاق هرتسوغ إلى أنه لن يتم النظر في أي عفو إلا بعد استنفاد جهود صفقة الإقرار بالذنب.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-04-27 18:01:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
